الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يطالبان واشنطن بالتراجع عن قرار حظر منح التأشيرات للوفد الفلسطيني
تونس – “سبق”:
أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت 19 سبتمبر 2026، عن أسفه الشديد لإقدام الولايات المتحدة الأمريكية، للعام الثاني على التوالي، على رفض منح تأشيرات دخول لمسؤولين فلسطينيين لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، داعياً الإدارة الأمريكية إلى مراجعة هذا القرار الحيوي.
دعوة أوروبية لاحترام اتفاقيات الدولة المضيّفة
قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أنور العنوني، في تصريح تعقيباً على المستجدات:
“في ضوء اتفاقياتها مع الأمم المتحدة والتزاماتها كدولة مضيفة، ندعو الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في هذا القرار”.
موقف أممي حازم وتحذير من تقويض عمل المنظمة
على خطى الموقف الأوروبي، حث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم أمس الجمعة، الولايات المتحدة على التراجع الفوري عن قرارها القاضي برفض منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأشيرة الدخول، محذراً من أن هذا القرار قد يقوض “العمل السليم” للمنظمة الدولية.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي بنيويورك، أن غوتيريش يُعرب عن أسفه العميق إزاء القرار وقلقه البالغ حيال تداعياته، مضيفاً:
“الأمين العام يحث الدولة المضيفة على ضمان إصدار تأشيرات الدخول لجميع الوفود، وفقاً لالتزاماتها بموجب اتفاقية المقر، وسيواصل التواصل مع السلطات الأمريكية لتحقيق هذا الهدف”.
المبررات الأمريكية وتمديد العقوبات
في المقابل، كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع عن تمديد العقوبات والإجراءات التي تمنع منح تأشيرات دخول لممثلي السلطة الفلسطينية وأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية. وعزت الإدارة الأمريكية هذا القرار إلى ما اعتبرته “عدم إجراء السلطة الفلسطينية إصلاحات كافية” وعدم امتثالها للالتزامات والتعهدات السابقة تجاه واشنطن.
سبق صوتك .. يسبقك