أخبار عاجلة
طوق واشنطن يشتد على طهران في نيويورك: عرض إيراني لفتح مضيق هرمز وموقف خليجي حاسم
طوق واشنطن يشتد على طهران في نيويورك: عرض إيراني لفتح مضيق هرمز وموقف خليجي حاسم

طوق واشنطن يشتد على طهران في نيويورك: عرض إيراني لفتح مضيق هرمز وموقف خليجي حاسم

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: منفتحون على الحوار مع إيران ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي

تونس – “سبق”:

على وقع تصاعد حاد في الأزمات الإقليمية واضطرابات أسواق الطاقة، تصل إيران إلى أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 بنيويورك، وهي تحتوط بـ”طوق” محكم من العقوبات والحصار البحري الأميركي.

وبينما تلوح بارقة أمل دبلوماسية عبر عروض إيرانية لفتح مضيق هرمز شريطة رفع الحصار، تقف دول الخليج العربي بحزم لرفض تحويل الممرات المائية إلى أدوات ابتزاز سياسي، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه كواليس القمم الدبلوماسية.

روبيو يفتح باب التفاوض بشروط صارمة.. وطهران تعرّض فتح هرمز بـ “أسبوع”

أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، أن واشنطن منفتحة على عقد لقاءات مع الجانب الإيراني خلال اجتماعات الأمم المتحدة، مشدداً في المقابل على أن الهدف الاستراتيجي لواشنطن ثابت وواضح: “من المستحيل أن تمتلك طهران سلاحاً نوويا أبداً”.

ووصف روبيو النظام الإيراني بالمتطرف، مشيراً إلى أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تشهد ضغوطاً متزايدة في ظل الحصار المفروض.

وفي المقابل، كشف مسؤول إيراني كبير لـ”رويترز” ووكالة “كيودو” اليابانية أن طهران قدمت –عبر وسطاء– مقترحاً لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل خلال سبعة أيام، شريطة أن تخفف الولايات المتحدة الضغط العسكري وترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. وأكد المسؤول أن الوفد الإيراني يمتلك صلاحيات كاملة لإحياء الدبلوماسية، مستبعداً في الوقت ذاته حصول لقاء قمة مباشر بين الرئيسين دونالد ترامب ومسعود بزشكيان، مع التركيز على دور الوسطاء.

حصار اقتصادي خانق وأوراق ضغط متبادلة

تدخل إيران اجتماعات نيويورك تحت وطأة ضغوط غير مسبوقة؛ إذ نجح الحصار البحري الأميركي في تقليص صادراتها النفطية من نحو مليوني برميل يومياً في مارس الماضي إلى ما بين 220 و255 ألف برميل يومياً في أغسطس، ما وجه ضربة قاصمة لشرايين اقتصادها وعملتها الصعبة. يضاف إلى ذلك حزمة عقوبات موسعة أطلقتها الخزانة الأميركية في سبتمبر تحت عنوان “Economic Outcast”، استهدفت قطاع الطيران وعدة شبكات خارجية.

في المقابل، تحاول طهران استخدام ورقة مضيق هرمز وباب المندب للضغط، رغم التكلفة الاقتصادية الباهظة، في وقت وصل فيه سعر خام برنت إلى 102.06 دولار للبرميل، وسط مخاوف حقيقية من تعطل سلاسل إمداد الطاقة العالمية.

الموقف الخليجي: هرمز ليس أداة ضغط وممر آمن لا مساومة فيه

على خط المواجهة الدبلوماسية، يدخل مجلس التعاون الخليجي بقوة إلى ملف نيويورك؛ حيث يعقد الرئيس ترامب اجتماعات مكثفة مع قادة وممثلي الدول الست لبحث أمن المنطقة.

وقد أصدر مجلس التعاون موقفاً حاسماً يرفض فيه أي محاولات إيرانية للسيطرة على مضيق هرمز أو اتخاذه أداة ابتزاز، مطَالباً بـ ضمان حرية الملاحة بصورة غير مشروطة ومن دون رسوم أو ترتيبات أحادية.

واعتبر المجلس أمن الممرات البحرية جزءاً لا يتجزأ من أمن الطاقة العالمي، مندداً بالهجمات السابقة التي استهدفت ناقلات نفط خليجية، فضلاً عن استمرار التهديدات الحوثية في باب المندب والتي استدعت تحركات إقليمية ودولية لكبحها.

وفي ظل هذا المشابك المعقدة بين الحصار الأميركي، والعروض الإيرانية المشروطة، والموقف الخليجي الثابت، يبقى السؤال المعلق: هل تنجح دبلوماسية نيويورك في تفكيك صاعق المواجهة، أم تتجه المنطقة نحو جولة جديدة من التصعيد المفتوح على كل الخيارات؟

شاهد أيضاً

صوفيا تستدعي السفير الروسي إثر تعرض سفينتين لهجوم وغرق إحداهما قبالة السواحل البلغارية

صوفيا تستدعي السفير الروسي إثر تعرض سفينتين لهجوم وغرق إحداهما قبالة السواحل البلغارية

عقب استهداف سفينتين في البحر الأسود: بلغاريا تستدعي السفير الروسي وتحذر من تهديد أمن الملاحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *