سفارة تونس ببريتوريا تعقد اجتماعاً تنسيقياً مع قنصليها الشرفيين في موريشيوس وموزمبيق لتعزيز التعاون الدبلوماسي والاقتصادي
تونس/بريتوريا – “سبق”:
في إطار حرص وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج على متابعة وتقييم أداء البعثات الدبلوماسية وشبكة القناصل الشرفيين لدعم الحضور التونسي في إفريقيا، عقدت سفارة الجمهورية التونسية في بريتوريا (جنوب إفريقيا) اجتماعاً عملياً عبر تقنية الاتصال المرئي، جمعها بكلّ من السيد علي راوات، القنصل الشرفي لتونس في جمهورية موريشيوس، والسيد محمد عبد الله، القنصل الشرفي لتونس في جمهورية موزمبيق.
محاور اللقاء: دبلوماسية القرب والتعاون الاقتصادي
مثّل اللقاء مناسبة هامة لاستعراض حصيلة الأنشطة والجهود المنجزة خلال الفترة الماضية، وبحث الآليات الكفيلة بتطوير مساهمة القنصلين الشرفيين في التعريف بالوجهة التونسية، والترويج لمنتجاتها، وتعزيز حضورها الدبلوماسي والاقتصادي في بلدي اعتمادهما.
وتركزت النقاشات على سبل تفعيل الشراكات في قطاعات حيوية متعددة، أبرزها:
-
المجال الاقتصادي والتجاري: استكشاف فرص جديدة لتبادل الاستثمارات، وتشجيع رجال الأعمال في موريشيوس وموزمبيق على استكشاف السوق التونسية، وتسهيل تواصل الفاعلين الاقتصاديين.
-
القطاعان الثقافي والعلمي: تعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي، وخلق جسور تواصل مستدامة بين المؤسسات التونسية ونظيراتها في البلدين الإفريقيين.
رؤية استراتيجية لتنسيق أكثر فاعلية
تم خلال الاجتماع الاتفاق على إرساء آليات عمل جديدة تقوم على:
-
تعزيز الإشراك: دمج القناصل الشرفيين بشكل أكثر انتظاماً في مبادرات وأنشطة السفارة ببريتوريا.
-
استثمار شبكات العلاقات: الاستفادة القصوى من المعرفة الدقيقة للواقع المحلي وشبكات العلاقات الواسعة التي يمتلكها القنصلان في محيطهما الإقليمي.
-
تثمين التكامل: بناء تنسيق منتظم وفاعل يهدف إلى خلق أوجه تكامل حقيقية، ودعم الجهود الرامية لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون الثنائي بين تونس وكل من موريشيوس وموزمبيق، تماشياً مع استراتيجية الدولة لتعميق عمقها الإفريقي.