أخبار عاجلة
الرئيس قيس سعيد: الحقائق ستُكشف كاملة ولا حصانة ولا استثناء لأيّ كان ومحاسبة المفسدين مستمرة
الرئيس قيس سعيد: الحقائق ستُكشف كاملة ولا حصانة ولا استثناء لأيّ كان ومحاسبة المفسدين مستمرة

الرئيس قيس سعيد: الحقائق ستُكشف كاملة ولا حصانة ولا استثناء لأيّ كان ومحاسبة المفسدين مستمرة

الرئيس قيس سعيد يؤكد: الحقائق ستُكشف كاملة ولا حصانة ولا استثناء لأيّ كان.. والدولة مستمرة في تطهير مؤسساتها

تونس العاصمة – “سبق”:

استقبل رئيس الجمهورية، قيس سعيد، ظهر أمس الخميس بقصر قرطاج، كلاً من رئيس مجلس نواب الشعب، إبراهيم بودربالة، ورئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، عماد الدربالي.

وتناول اللقاء عدداً من المشاريع والمقترحات المتعلقة بالأوضاع الاجتماعية للمواطنين، مع التأكيد على ضرورة تكامل الأدوار بين مختلف وظائف الدولة في إطار الاختصاصات الدستورية.

إرادة قوية لتجاوز العقبات وخدمة تطلعات الشعب

ذكّر رئيس الدولة، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، بأن

“العقبات كثيرة، الطبيعية منها والمفتعلة، ولكن الإرادة في تجاوزها أكبر وأشدّ”،

موضحاً أن العمل متواصل دون انقطاع للاستجابة لمطالب الشعب التونسي، ليس فقط عبر التشريعات، بل أيضاً عبر فكر ثوري يقوم على مفاهيم جديدة تخدم المصلحة الوطنية العليا.

وأثنى رئيس الجمهورية على

“الوعي العميق لأبناء شعبنا”،

مشدداً على ضرورة أن يستبطن كل مسؤول – مهما كان موقعه – هذا الوعي، وأن يتقاسم مع المواطنين آلامهم ومعاناتهم في كل لحظة، والعمل على القضاء المبرم على أسبابها.

لحظات تاريخية للقطع مع الظلم وإحباط مخططات التفتيت

أشار رئيس الجمهورية إلى أن تونس تعيش

“لحظات تاريخية تقتضي القطع مع مختلف أشكال الظلم والحيف”،

مذكراً بأن الأطراف التي سعت إلى تقسيم البلاد وتفتيتها ما زالت تحن إلى

“الماضي البغيض”

وتسعى لتخريب الدولة كما أُملي عليها.

وأكد في هذا السياق بالقول:

“مادام الشعب بهذا الوعي التاريخي فستحبط أعمالهم وتسقط ترتيباتهم، والدولة التونسية ستبقى موحدة، وستبقى عصيية ولن تخضع لابتزاز أيّ كان مهما قسّموا الأدوار وتظاهروا، وهم جناة، بأنّهم ضحايا”.

المحاسبة مطلب مشروع والحقائق ستُكشف كاملة

وفيما يتعلق بملف المحاسبة، شدد رئيس الجمهورية على أن المحاسبة مطلب مشروع ولا نية للتشفّي من أيّ طرف، مؤكداً أن الدولة ليست ضعيفة ولن تُترك غنيمة لأيّ كان، وأن الصعوبات ستُذلّل والإنجازات ستتحقّق بالعمل الفعلي والإجراءات السريعة لا بالاكتفاء بالبلاغات والتصريحات، لأن البلاد في

“سباق ضد الزمن”.

وختم رئيس الدولة بالتأكيد على أنه

“ستُكشف الحقائق كاملة، ويومها لن تكون حصانة أو استثناء لأيّ كان”،

في إشارة حازمة إلى مضي مؤسسات الدولة في إنفاذ القانون وتحقيق العدالة الشاملة.

شاهد أيضاً

البعثة التونسية بجنيف تطالب بتقاسم أعباء اللاجئين وتجدد رفضها التوطين المبطن

البعثة التونسية بجنيف تؤكد الالتزام بحماية اللاجئين وترفض التوطين وتدعوا لشراكة دولية منصفة جنيف – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *