مقتل الملاكم حسام الرحيمي طعناً بسكين بسبب “قارورة ماء” في منوبة وحالة استياء واسعة
تونس – “سبق”:
هزّت جريمة قتل شنعاء الرأي العام التونسي، إثر وفاة الملاكم التونسي الشاب حسام الرحيمي، اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026، متأثراً بإصاباته الخطيرة بعد تعرضه لعدة طعنات بسكين على يد منحرف، إثر خلاف نشب بينهما حول قارورة ماء في أحد المقاهي بمحافظة منوبة (إقليم تونس الكبرى).
تفاصيل الجريمة: أزمة المياه تفتح باب المأساة
تعود تفاصيل الواقعة الأليمة إلى عمل الضحية حسام الرحيمي كـ”نادل” بأحد المقاهي في منطقة الدندان بمحافظة منوبة، حيث دخل الجاني (وهو عنصر منحرف) إلى المقهى طالباً قارورة مياه معدنية.
وانطلق الخلاف عندما اعتذر الرحيمي وأعلمه بعدم توفر المياه المعدنية بالمقهى، في ظل الأزمة التي تشهدها السوق التونسية مؤخراً والمتمثلة في نقص ونفاد المياه المعدنية. وقد تطور النقاش البسيط بسرعة إلى مشادة كلامية، أقدم إثرها الجاني على إخراج سكين من جيبه ووجه طعنات غادرة ومباشرة للضحية في مناطق مختلفة من جسده، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بجراحه البالغة رغم محاولات الإسعاف الطبي الحثيثة لإنقاذ حياته.
تحرك قضائي وأمني مكثف لتعقب الجاني
فور إشعارها بالحادثة، تحولت الوحدات الأمنية بسرعة فائقة إلى مسرح الجريمة للمعاينة والتقصي. وقد انتقل الوكيل العام بنفسه إلى مكان الحادثة وقام بمعاينة الجثة، وأذن بإحالتها على قسم الطب الشرعي للتشريح وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة. كما أمر بفتح بحث تحقيقي شامل للكشف عن كافة ملابسات الواقعة.
وفي السياق ذاته، تكثّف الأجهزة الأمنية بمحافظة منوبة جهودها الاستعلاماتية والميدانية الحثيثة لتعقب الجاني الذي لا يزال في حالة فرار حتى الآن، وسط مطالبات شعبية وحقوقية واسعة بإنزال أقسى العقوبات القانونية بحقه لتحقيق العدالة للضحية وعائلته.