رئيس الجمهورية يبحث مراحل تطبيق قانون انتداب المعطلين عن العمل.. ويؤكد: “العاطل لم يكن كذلك بإرادته بل تم تعطيله”
تونس – “سبق:
استقبل رئيس الجمهورية، قيس سعيد، بقصر قرطاج، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، ووزير التشغيل والتكوين المهني رياض شوّد. وخُصص اللقاء لبحث المراحل التي تم قطعها في مسار تطبيق أحكام القانون عدد 18 لسنة 2025، المتعلق بأحكام استثنائية لانتداب خريجي التعليم العالي ممن طالت بطالتهم في القطاع العام والوظيفة العمومية.
أولاً: مكافحة الفساد في الانتدابات السابقة واسترجاع حقوق المستحقين
تطرق رئيس الدولة إلى الأسباب والمتراكمات العديدة التي أدت إلى تعطل مسار التشغيل على امتداد عقود، مشيراً إلى أن الإشكالات تمثلت أساساً في:
-
الانتدابات غير القانونية: الاعتماد على شهائد مُدلّسة أو انتداب أشخاص لا تتوفر فيهم الشروط العلمية المطلوبة.
-
الولاءات الحزبية: تحول “الانتماء الحزبي أو الجهوي” إلى المعيار الأساسي للتوظيف على حساب الكفاءة واستحقاق أصحاب الشهائد.
-
إهدار المال العام: أكد الرئيس أن العاطل عن العمل لم يكن كذلك بإرادته، بل تم تعطيله بفعل ممارسات أدت إلى حرمان صاحب الحق من حقه ومنح امتيازات غير مشروعة لمن لا يستحقها.
ثانياً: مرحلة عمل وصدق لتحقيق تطلعات الشعب
شدد رئيس الجمهورية على أن المرحلة الحالية ليست مرحلة سجال، بل هي مرحلة عمل وصدق وتعفف ووفاء بالعهود، مؤكداً أن الشعب التونسي الذي قدم التضحيات من أجل الشغل والحرية والكرامة الوطنية أظهر وعياً عميقاً وثابتاً ولن تثنيه الصعاب.
وختم بالتاكيد على أن الشعب ماضٍ في طريق الصمود وتحقيق أهدافه مهما كانت التحديات والعراقيل، وسيتم الوفاء بالعهد في كنف علوية القانون والسيادة الوطنية.