خبير في الحماية الاجتماعية يستعرض إيجابيات وسلبيات المنظومات العلاجية للـ”كنام” ويذكر بالآجال القصوى للتبديل
تونس – “سبق”:
أوضح الخبير في الحماية الاجتماعية، بدر الدين السماوي، لدى تدخله في برنامج “في 60 دقيقة”، أن نظام التأمين على المرض المعمول به منذ سنة 2004 يتيح للمضمون الاجتماعي الاختيار بين 3 منظومات علاجية رئيسية (العمومية، الخاصة، واسترجاع المصاريف)، مشيراً إلى أن لكل منظومة خصوصياتها ومزاياها إلى جانب بعض النقائص والسلبيات.
1. المنظومة العلاجية العمومية
تُمكّن هذه المنظومة المضمون الاجتماعي من العلاج في الهياكل الصحية العمومية، ومصحات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فضلاً عن المؤسسات الصحية المتعاقدة مع الصندوق على غرار المستشفى العسكري ومستشفى الحروق البليغة.
-
الإيجابيات: الكلفة المحدودة للعلاج، إلى جانب توفر الكفاءات الطبية العالية والتجهيزات الصحية الهامة بالمستشفيات العمومية.
-
السلبيات: الاكتظاظ المستمر، طول المواعيد، وعناء التنقل.
2. المنظومة العلاجية الخاصة (طبيب العائلة)
تسمح للمضمون الاجتماعي باختيار طبيب عائلة خاص يتولى متابعة حالته الصحية، مع دفع نسبة مساهمة فقط من ثمن العيادة أو الدواء أو التحاليل الطبية.
-
الإيجابيات: إمكانية زيارة الطبيب في أي وقت، ومتابعة دقيقة للاطلاع الشامل على الملف الطبي للمريض.
-
السلبيات: احتمالية بلوغ وتجاوز سقف استرداد مصاريف الأمراض العادية وسط السنة، فضلاً عن خطر تعطل العمل بالمنظومة في حال توتر العلاقة التعاقدية بين الصندوق ومسدي الخدمات (كالصيادلة والأطباء).
3. منظومة استرجاع المصاريف
تتيح للمريض ارتياد أي طبيب شريطة أن يكون متعاقداً مع صندوق التأمين على المرض، حيث يتولى المضمون دفع كامل معاليم العيادة والأدوية مباشرة ثم استرجاع نسبة مئوية لاحقاً من الصندوق.
-
الإيجابيات: حرية اختيار الأطباء ومسدي الخدمات المتعاقدين.
-
السلبيات: إشكالية تجاوز سقف العلاج للأمراض العادية قبل نهاية السنة، وطول فترات الانتظار لاسترداد المصاريف المالية من “الكنام”.
التذكير بالآجال القانونية لتغيير المنظومات
في السياق ذاته، ذكّر الخبير بأن يوم 30 سبتمبر الجاري يعد آخر أجل قانوني للمضمونين الاجتماعيين الراغبين في تغيير المنظومة العلاجية، في حين تم تحديد 30 نوفمبر القادم كآخر أجل لتغيير “طبيب العائلة”.