وجيهة الجندوبي في حوار خاص: “عاشقة للمسرح دوماً وأبداً”.. وهؤلاء صُنّاع نجاحي
تونس – “سبق”:
أكدت الفنانة والممثلة التونسية وجيهة الجندوبي أن مسيرتها الفنية تشكلت بفضل الدعم الكبير الذي تلقته من جيل الرواد في بداياتها، مشددة على أن المسرح يظل العشق الأبدي بالنسبة لها، وذلك خلال استضافتها في برنامج “+Culture”.
الوفاء للرواد: هم من صنعوا وجيهة الجندوبي اليوم
تحدثت الجندوبي باعتزاز كبير عن الأسماء الفنية التي أططرتها في بداية مشوارها، على غرار منى نور الدين، كمال التواتي، صلاح مصدق، زهيرة بن عمار، آمال سفطة، وبلحسن خضر، مؤكدة أنهم لم يكتفوا بفتح الأبواب فحسب، بل علموها أخلاقيات المهنة وأصول الوقوف أمام الكاميرا وعلى خشبة المسرح.
وحول مقياس النجاح، أشارت إلى أنه يرتبط دائماً بقوة السيناريو، وعمق الشخصية، ورؤية المخرج، لافتة إلى أن الممثل الحقيقي ليس له سن للتقاعد أو نهاية لمسيرته.
فيلم “دار العرس” ومساحة الارتجال
وفي حديثها عن أحدث أعمالها السينمائية فيلم “دار العرس” الذي يعالج قضايا الزواج والطلاق، أوضحت الجندوبي أن شخصية “للة زبيدة” التي تجسدها بعيدة كل البعد عن شخصيتها الحقيقية في الواقع، لكونها امرأة مترفعة ذات مطالب مجتمعية كبيرة.
وأشادت بالمخرج هيفل بن يوسف، مبينة أنه سعى لتقديم عمل سينمائي خفيف يصل بلسان حال الجمهور بسهولة، ومنح الممثلين مساحة واسعة للارتجال بفضل انفتاحه ومرونته. كما أيدت فكرة تحويل الفيلم إلى عمل درامي رمضاني مع إضافة خطوط ومحاور جديدة تخدم القصة.
العودة للدراما والمسرح المنتظر في نوفمبر
رغم تألقها في الأعمال الكوميدية والسينمائية، لم تستبعد وجيهة الجندوبي العودة قريباً إلى الأدوار الدرامية الثقيلة متى توفر النص المناسب. غير أنها عادت لتؤكد أن “المسرح هو العشق الأبدي”، مستعيدة ذكريات نجاح مسرحيتها الشهيرة “بيغ بوسة” التي اعتبرتها قصة حب حقيقية أعطت فيها الكثير من روحها.
وكشفت الجندوبي عن تحضيراتها الحثيثة لعمل مسرحي جديد سيُرفع الستار عنه في شهر نوفمبر القادم، ويناقش قصة امرأة في الخمسين من عمرها تحاصرلها الأسئلة الوجودية واليومية، مع تسليط الضوء على تقاطع الأجيال وعلاقتها بالجيل الجديد، مشددة على أن غايتها الكبرى تظل الاستمرارية والعمل المتقن لا مجرد تحقيق شباك تذاكر ممتلئ.