«حلف مكة الدفاعي» يُقرّر تفعيل الردع الجماعي ونشر القوات لحماية أمن السعودية.. وتعيين أول أمين عام للحلف
الرياض – “سبق”:
عقدت “لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية” لـحلف مكة الدفاعي اجتماعاً طارئاً في العاصمة السعودية الرياض، جمع ممثلين عن كل من السعودية، باكستان، وتركيا، وذلك للمضي قُدماً في تنفيذ بنود “اتفاقية مكة”، وتعزيز منظومة الردع المشترك لحماية أمن وسيادة ومصالح الدول الأعضاء.
أولاً: إدانة التهديدات وتفعيل آليات الدفاع المشترك
أصدر المجتمعون بياناً مشتركاً، اليوم الإثنين، أسفر عن عدة قرارات استراتيجية بارزة:
-
إدانة الاعتداءات: استنكار شديد اللهجة لمحاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، واستمرار الهجمات التي تطال المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، مع التأكيد على الرفض القاطع لأي تهديد يمس سلامة أراضيها.
-
الانتقال للتفعيل العملي: إقرار الانتقال الفوري إلى مرحلة التفعيل المؤسسي والتنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الخطوات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها داخل السعودية وفق الترتيبات المعتمدة.
-
مبدأ الأمن الجماعي: التأكيد على قاعدة “اتفاقية مكة” التي تنص على أن أي اعتداء على أحد أطرافها يمس الأمن الجماعي للأعضاء ويستدعي رداً جماعياً منسقاً، بما في ذلك مشاركة القوات العسكرية الباكستانية والتركية في العمليات الدفاعية لحماية أمن المملكة.
ثانياً: تعيين أول أمين عام للحلف واستعراض التوصيات
على صعيد الهيكلة المؤسسية للحلف، استعرضت اللجنة نتائج المشاورات السياسية والعسكرية السابقة، ووافقت على التوصيات المرفوعة، مع الإعلان عن تعيين الفريق المتقاعد نعمان محمود (من باكستان) كأول أمين عام لـ«حلف مكة الدفاعي» لمدة 3 سنوات.
ويعكس هذا الاجتماع التاريخي وتفعيل آلياته التنفيذية متانة التحالف الثلاثي وحرصه على مواجهة التهديدات الإقليمية عبر تكامل عسكري وجهوزية جماعية عالية تضمن استقرار المنطقة وحماية المصالح الحيوية.
سبق صوتك .. يسبقك