الاستخبارات الصينية تحذر: التطور السريع للذكاء الاصطناعي يهدد الأمن السياسي والمؤسسي للبلاد
تونس – “سبق”:
حذّر وزير أمن الدولة الصيني، تشن يي شين، من أن التسارع الكبير في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يمثل تهديداً محتملاً للأمن السياسي، المؤسسي، والأيديولوجي للصين، في واحد من أبرز التحذيرات الرسمية الصادرة عن بكين بشأن مخاطر هذه التكنولوجيا.
حرب الرأي العام والتزييف العميق
أوضح تشن، في مقال نشرته مجلة “الصين للفضاء السيبراني” الرسمية، أن “قوى معادية” قد تستغل أدوات الذكاء الاصطناعي لشن ما وصفه بـ”حروب للرأي العام” و”حرب معرفية”.
وتشمل أبرز المخاطر المرتقبة في هذا السياق:
-
استخدام تقنيات التزييف العميق والنصوص والصور المولدة بالذكاء الاصطناعي لاختلاق شائعات سياسية ونشر معلومات ضارة.
-
توظيف حسابات الروبوتات على منصات التواصل الاجتماعي لإثارة الانقسامات الاجتماعية.
المخاطر السيبرانية والتجسس الاستخباراتي
إلى جانب البعد الإعلامي والأيديولوجي، حذّر وزير أمن الدولة من تنامي القدرات التقنية للذكاء الاصطناعي في اختراق الأنظمة الرقمية، مشيراً إلى أن هذه التكنولوجيا قادرة على:
-
اكتشاف الثغرات في الأنظمة وإنشاء برمجيات خبيثة لاستغلالها.
-
تعزيز قدرة أجهزة الاستخبارات الأجنبية على جمع معلومات حساسة تشمل بيانات حكومية، أسراراً تجارية، ومعلومات شخصية عبر أدوات التحليل والتنميط المتقدمة.
الاحتكار التكنولوجي والقيود الخارجية
وفي ختام تقييمه، لفت تشن إلى أن الدول التي تتمتع بتفوق في قطاع الذكاء الاصطناعي قد تستغل اعتبارات “الأمن القومي” لفرض قيود على التكنولوجيا، واحتكار معايير الصناعة، وإنشاء منظومات تكنولوجية مغلقة تعتمد على برمجيات مغلقة المصدر.