تضامناً مع الرياض وسط تصعيد الهجمات: ماكرون يختتم جولته الخليجية بزيارة “مفاجئة” إلى السعودية وتعهدات بتأمين إمدادات الطاقة
الرياض / باريس – “سبق”:
في محطة سياسية غير مبرمجة ضمن جدول جولته الإقليمية، وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، قادماً من دولة قطر، ليصبح بذلك أول رئيس دولة غربي يزور الرياض منذ تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون مطلع شهر أكتوبر الجاري.
وأكد قصر الإليزيه أن الزيارة لم تكن مقررة مسبقاً ضمن محطات الجولة الخليجية التي شملت خلال الأيام الماضية الكويت، البحرين، الإمارات، وقطر، موضحاً أن الهدف الأساسي منها هو
“إظهار تضامن فرنسا الكامل مع المملكة في مواجهة الهجمات التي تستهدف أراضيها ومواصلة التنسيق لتأمين إمدادات الطاقة”.
تأمين إمدادات الطاقة وحرية الملاحة في مضيق هرمز
وتتصدر ملفات تأمين حرية الملاحة العالمية وإمدادات الطاقة الفرنسية أولويات هذه الجولة الدبلوماسية، التي تأتي في ظل تداعيات المواجهة العسكرية المفتوحة منذ 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وما خلفته من اضطرابات خطيرة في مضيق هرمز الذي يمثل أحد أهم شرايين نقل النفط والغاز في العالم.
وأفادت مصادر الرئاسة الفرنسية أن ماكرون نجح خلال محطات جولته الخليجية في انتزاع تعهدات واضحة بتأمين كميات إضافية من الديزل والغاز الطبيعي المسال، لا سيما من الدوحة وأبوظبي والمنامة، بما يضمن استقرار السوق الفرنسية والأوروبية وتنويع مصادر توريد الهيدروكربونات.
سبق صوتك .. يسبقك