المنجي الرحوي يدعو لتوحيد “الشعب المضطهد” ويؤكد: نترقب المشهد بهدوء استراتيجي
نشر السياسي والقيادي منجي الرحوي تدوينة غامضة ومثيرة للتساؤلات عبر حسابه الرسمي، وصف فيها الوضع الراهن بـ “الحمى” التي تزعق فيها الأصوات من كل جانب. وأشار الرحوي إلى حالة من الاستنفار العام للقوى السياسية والاجتماعية في الوقت الحالي.
“الهدوء الاستراتيجي”: رسائل مشفرة للمشهد السياسي
أكد المنجي الرحوي في تدوينته أنه يراقب التطورات الحاصلة بـ “هدوء استراتيجي“، مشدداً على أن مصلحة الوطن تظل الأولوية القصوى بقوله “الوطن في عيوننا في بؤبؤ العين“.
وتضمنت التدوينة دعوة صريحة لتوحيد الصفوف، حيث جاء فيها:
- ملاحظة توحد أطراف لم يسمّها في المشهد الحالي.
- الدعوة إلى ضرورة توحد “الشعب المضطهد” في المواجهة القادمة.
- التأكيد على أن خيار التوحد هو السبيل الوحيد المتبقي أمام الشعب.
هل يمهد الرحوي لمبادرة سياسية جديدة؟
تعكس لغة التدوينة التي استخدمها الرحوي حالة من الترقب لمرحلة مفصلية في تونس. فاستخدام مصطلحات مثل “المواجهة” و”استنفار القوى” يوحي باستعداد القوى المعارضة أو الحركات الاجتماعية لتحرك ما، خاصة مع تشديده على مفهوم “الشعب المضطهد” ككتلة واحدة يجب أن تتوحد.

سبق صوتك .. يسبقك