وزير الصحة مصطفى الفرجاني: الذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة يجب أن يسخر لخدمة المريض ومساندة الطبيب
تونس – “سبق”:
أكد وزير الصحة، مصطفى الفرجاني، اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026 بمدينة الحمامات، خلال مشاركته في الدورة الثانية لقمة الذكاء الاصطناعي 2026، أن توظيف تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي في المنظومة الصحية يجب أن يرتكز أساساً على خدمة المريض ومساندة الطبيب، مع ضرورة أن تنطلق الحلول الرقمية من الاحتياجات الفعلية والأساسية للمرضى والفرق الصحية على حد سواء.
ركائز المستشفى الرقمي وتقريب الخدمات من الجهات الداخلية
أبرز وزير الصحة الدور المحوري الذي تلعبه تقنيات “المستشفى الرقمي” و”الطب عن بُعد” في توفير اختصاصات الطب بمختلف الجهات الداخلية، مؤكداً أن هذه الحلول تساهم بشكل مباشر في:
-
تقليص عناء التنقل على المرضى.
-
رفع الضغط عن المستشفيات الكبرى.
-
خلق ظروف عمل أكثر ملائمة للفرق الطبية وشبه الطبية وللمواطن على السواء.
تطوير الملف الطبي الذكي وتأمين المعطيات
تطرق الفرجاني أيضاً إلى الأهمية الاستراتيجية لتطوير الملف الطبي الذكي وإرساء المعرّف الوطني للصحة، لما يمثلاه من أدوات فاعلة لتيسير متابعة وضعية المريض ودعم مسار التشخيص المبكر للأمراض، مع التشديد في نفس السياق على ضرورة تأمين وحماية المعطيات الصحية للمواطنين بكل صرامة.
دعوة وطنية لابتكار حلول محلية
وفي ختام تدخله، وجه وزير الصحة دعوة مفتوحة لكافة الأطباء، الباحثين، المهندسين، وأصحاب المؤسسات الناشئة، من أجل تكثيف الجهود لتطوير تطبيقات وحلول رقمية عملية لمعالجة مشاكل المنظومة الصحية وإصلاحها. كما أعرب عن ثقته المطلقة في قدرة الكفاءات التونسية على ابتكار حلول محلية تساهم في تحسين جودة العلاج وتقريبه أكثر فأكثر من المواطنين في كل جهات الجمهورية.