أخبار عاجلة
برئاسة صلاح الزواري: انعقاد الاجتماع الأول للجنة قيادة مشروع الربط الكهربائي "إلميد" بين تونس وإيطاليا
برئاسة صلاح الزواري: انعقاد الاجتماع الأول للجنة قيادة مشروع الربط الكهربائي "إلميد" بين تونس وإيطاليا

برئاسة صلاح الزواري: انعقاد الاجتماع الأول للجنة قيادة مشروع الربط الكهربائي “إلميد” بين تونس وإيطاليا

انعقاد الاجتماع الأول للجنة قيادة مشروع الربط الكهربائي “إلميد” بين تونس وإيطاليا برئاسة صلاح الزواري

تونس – “سبق”:

انعقد يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 بمقر الوزارة، الاجتماع الأول للجنة القيادة المكلفة بمتابعة تنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا “Elmed”، وذلك برئاسة وزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، السيد صلاح الزواري، وبحضور كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي، السيد وائل شوشان.

وشهد الاجتماع حضور الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ)، السيد فيصل طريفة، إلى جانب ممثلين عن وزارات الدفاع، الاقتصاد والتخطيط، التجهيز والإسكان، والفلاحة والبيئة، فضلاً عن الإدارة العامة للديوانة وثلّة من الإطارات العليا للوزارة والشركة.

تنسيق حكومي واسع لتذليل الصعوبات والالتزام بالرزنامة

أكد السيد صلاح الزواري خلال الاجتماع على الأهمية القصوى لتكثيف التنسيق والتعاون بين مختلف الأطراف المتداخلة، بهدف متابعة تنفيذ جميع مكونات المشروع وفق الرزنامة الزمنية المحددة بدقة. وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود لتذليل أية صعوبات محتملة خلال مختلف مراحل الإنجاز وتوفير أفضل الظروف العملياتية لضمان تقدم الأشغال بسلامة وفعالية.

مشروع “إلميد”: جسر طاقي استراتيجي بين إفريقيا وأوروبا

يُعد مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا لبنة استراتيجية كبرى بالنسبة للمنظومة الطاقية الوطنية، حيث يمثّل جسر طاقة حيوياً يربط بين ضفتي المتوسط (شمال إفريقيا وأوروبا)، متضمناً خصائص فنية وهندسية ضخمة تتمثل في:

  • مد كابل بحري يمتد على طول يقدر بنحو 223 كيلومتراً عبر مضيق صقلية.

  • طاقة نقل تبلغ 600 ميغاواط.

  • جهد كهربائي يصل إلى 500 كيلوفولت بالتيار المستمر العالي الجهد.

  • إنجاز المشروع على عمق أقصى يناهز 800 متر تحت سطح البحر.

شاهد أيضاً

البعثة التونسية بجنيف تطالب بتقاسم أعباء اللاجئين وتجدد رفضها التوطين المبطن

البعثة التونسية بجنيف تؤكد الالتزام بحماية اللاجئين وترفض التوطين وتدعوا لشراكة دولية منصفة جنيف – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *