إنجاز جديد للتراث التونسي: تسلم الشهادة الرسمية لتسجيل قرية “سيدي بوسعيد” على قائمة التراث العالمي لليونسكو
تونس – “سبق”:
تسلم السفير المندوب الدائم للجمهورية التونسية لدى اليونسكو، ضياء خالد، صباح اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 بمقر المنظمة بباريس، الشهادة الرسمية التي توثق إدراج قرية “سيدي بوسعيد” على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
ويأتي هذا التسليم الرسمي بعد الإعلان التاريخي عن تسجيل القرية يوم 25 جويلية 2026 خلال الدورة 48 لجنة التراث العالمي بمدينة بوسان الكورية، ضمن ملف حمل عنوان “قرية سيدي بوسعيد: مركز للإلهام الثقافي والروحي في البحر الأبيض المتوسط”.
التزام وطني بصون التراث وجعله قاطرة للتنمية
على إثر تسلمه الشهادة من مدير مركز التراث العالمي لليونسكو، Lazare Eloundou Assomo، أكد السفير المندوب الدائم على الأهمية القصوى التي توليها تونس لحماية مخزونها التراثي بمختلف أبعاده المادية واللامادية والطبيعية، والتزامها الراسخ بنقله للأجيال القادمة كرافد أساسي للتنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية. كما شدد على عزم تونس تكثيف الشراكة مع اليونسكو لإثراء رصيدها المسجل على مختلف القائمات الدولية.
حصيلة مشرفة: 24 عنصراً تونسياً في قوائم اليونسكو
يُعد إدراج “سيدي بوسعيد” ثاني إنجاز تحققه تونس خلال سنة 2026، بعد ترسيم الحديقة الجيولوجية “الظاهر” ضمن شبكة اليونسكو العالمية في شهر أفريل الماضي. وبذلك، يرتفع العدد الجملي للمواقع والممتلكات التونسية المدرجة في مختلف برامج وقائمات اليونسكو إلى 24 عنصراً، موزعة كالتالي:
-
قائمة التراث العالمي (10 مواقع): تتصدرها قرية سيدي بوسعيد (2026)، جزيرة جربة (2023)، دقة (1997)، مدن سوسة والقيروان العتيقتان (1988)، كركوان (1985)، إشكل (1980)، مدينة تونس العتيقة وقرطاج ومدرج الجم (1979).
-
التراث الثقافي غير المادي (10 ملفات): تشمل الملفات الوطنية مثل فنون الغبنتن، الهريسة، شرفية قرقنة، وفخار نساء سجنان، إلى جانب 6 ملفات عربية مشتركة أبرزها الكحل العربي، الحنّاء، النقش على المعادن، النخلة، الخط العربي، والكسكسي.
-
سجل “ذاكرة العالم” (3 عناصر): أرشيف البارون ديرلانجي، قرار إلغاء الرق (1841-1846)، والقرصنة البحرية في المتوسط خلال القرنين 18 و19.
-
شبكة الحدائق الجيولوجية (عنصر واحد): الحديقة الجيولوجية بالظاهر (2026).
-
كراسي اليونسكو الأكاديمية (7 كراسٍ موزعة على الجامعات التونسية).