أخبار عاجلة
انطلاق عملية دمج "سنيب لابراس" و"دار الصباح" رسمياً تحت إدارة موحدة
انطلاق عملية دمج "سنيب لابراس" و"دار الصباح" رسمياً تحت إدارة موحدة

انطلاق عملية دمج “سنيب لابراس” و”دار الصباح” رسمياً تحت إدارة موحدة

انطلاق عملية دمج “سنيب لابراس” و”دار الصباح” رسمياً.. وتأكيد حكومي على ضمان ديمومة المؤسستين وأجور العاملين

تونس – “سبق”:

انطلقت رسمياً، أمس الثلاثاء، عملية الدمج بين الشركة الجديدة للطباعة والصصحافة والنشر “سنيب لابراس” ومؤسسة “دار الصباح”، تمهيداً للاستيعاب الكلي للمؤسستين العريقتين، وذلك تنفيذاً لقرار رئيس الجمهورية قيس سعيد الرامي إلى إعادة هيكلتهما وضمان استدامتهما المالية والإدارية.

أولاً: إسناد الإدارة وتوقيع عقد بيع الأسهم

أعلن الرئيس المدير العام لدار “سنيب لابراس”، سعيد بن كريم، في حوار أجراه مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أن جلسة عامة تاريخية انعقدت بين مجلسي إدراج المؤسستين، وأفضت إلى إسناد مهام إدارة “دار الصباح” إلى “سنيب لابراس”، وذلك إثر إبرام عقد بيع أسهم “دار الصباح” لفائدة “سنيب لابراس”.

وبذلك تتغير قيادة “دار الصباح” التي ظلت طيلة السنوات التي تلت ثورة 17 ديسمبر 2010 تحت تصرف شركة “الكرامة القابضة”، لتنتقل المؤسستان للعمل تحت إدارة موحدة تهدف إلى التحكم في كلفة الإنتاج ونفقات التوزيع، وتسريع مسار الانتقال الرقمي.

ثانياً: دعم حكومي متواصل واستمرارية للأجور في ميزانية 2027

في رده على ما يروج بشأن غياب الدعم للصحافة الوطنية، أكد بن كريم أن الدولة التونسية حريصة كل الحرص على توفير الدعم اللازم للإعلام العمومي:

  • تغطية الأجور بنسبة 100%: واصلت الدولة تغطية كامل أجور العاملين في المؤسستين، مع تخصيص منحة قارة في الميزانية المندمجة لسنة 2027 رصدتها وزارة المالية تحت إشراف رئاسة الحكومة وبإذن من رئيس الجمهورية.

  • الاستقلالية التجارية: ستعمل المؤسسة الناتجة عن الدمج وفق صبغة تجارية ترتكز على الإصلاح، بيع الاشتراكات الإلكترونية، وتوجيه مداخيل البيع نحو الاستثمار والاعتماد على الإمكانيات الذاتية لضمان الديمومة.

ثالثاً: عراقة الذاكرة الوطنية وركائز الصحافة التونسية

تكتسي هذه الخطوة أبعاداً تاريخية ووطنية عميقة، نظراً لمكانة المؤسستين في المشهد الإعلامي التونسي:

  • “لابراس” (La Presse): تأسست في 12 مارس 1936 (قبل استقلال البلاد بنحو عقدين)، وأُمّنت في نهاية ستينات القرن الماضي لتشهد مطلع السبعينات إحداث الشركة الجديدة للطباعة والنشر.

  • “دار الصباح”: تأسست سنة 1951 على يد الزعيم الصحفي الحبيب شيخ روحه، وصدر عددها الأول في 1 فيفري 1951.

وقد شدد بن كريم على أن المؤسستين تشكلان ركيزتين أساسيتين في إنارة الرأي العام، صون أرشيف الذاكرة الوطنية، ومتابعة مختلف الشؤون والأحداث، مبيناً أن عملية الدمج ستترافق مع برنامج هيكلة شامل لتطوير الحوكمة، وسائل الإنتاج، ورقمنة الأرشيف بما يضمن استمرارية العناوين الصحفية ومواطن الشغل.

شاهد أيضاً

البعثة التونسية بجنيف تطالب بتقاسم أعباء اللاجئين وتجدد رفضها التوطين المبطن

البعثة التونسية بجنيف تؤكد الالتزام بحماية اللاجئين وترفض التوطين وتدعوا لشراكة دولية منصفة جنيف – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *