اجتماع سري بالجو ولقاء بالبيت الأبيض: ترامب ونتنياهو يدرسان 3 خيارات بشأن إيران وسط تصاعد التوتر
واشنطن – “سبق”:
كشفت مصادر صحفية وإعلامية دولية متطابقة عن كواليس تحركات ومباحثات مكثفة أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب اجتماع سري عُقد على متن الطائرة الرئاسية “آير فورس وان”، لبحث خيارات التعامل مع الملف النووي والقدرات الصاروخية الإيرانية.
لقاء البيت الأبيض: 3 خيارات على طاولة ترامب ونتنياهو
أكد مسؤول كبير في كيان الاحتلال، عقب اجتماع ترامب ونتنياهو بالبيت الأبيض، أن الطرفين استكشفا جميع السبل الكفيلة بوقف البرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى أن الخيارات المطروحة أمام ترامب انحصرت في ثلاثة مسارات رئيسية:
-
التوصل إلى اتفاق عبر التفاوض الدبلوماسي.
-
استمرار الحصار الاقتصادي وزيادة الضغوط.
-
شن ضربة عسكرية واسعة النطاق.
وأوضح المسؤول أن القرار النهائي يعود لترامب، مبيناً أن نتنياهو لم يطلب مباشرة شن هجوم بل طرح أفكاراً جديدة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الحليفين يتبادلان المعلومات المخابراتية بسلاسة رغم انزعاج ترامب المسبق من تسريبات تتعلق بمنشأة “بيكاكس ماونتن” النووية.
اجتماع سري في الجو: خطط “سنتكوم” وتحفظات الأركان
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن ترامب عقد اجتماعاً سرياً مغلقاً مع كبار القادة العسكريين على متن الطائرة الرئاسية، عقب مقتل 4 جنود أمريكيين في هجوم صاروخي استهدف قاعدة بالأردن، حيث شهد الاجتماع انقساماً في الرؤى العسكرية:
-
طرح القيادة المركزية (“سنتكوم”): عرض قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، خطة لحملة جوية مكثفة تستمر من 10 إلى 14 يوماً لضرب البنية الصاروخية الإيرانية وتقويض قدراتها الهجومية.
-
تحفظات هيئة الأركان: أبدى رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، تحفظه على توسيع العمليات، محذراً من استنزاف مخزون الولايات المتحدة من صواريخ الاعتراض الحاجة إليها في مناطق جيو-ستراتيجية أخرى مثل الهادي وأوروبا.
تأتي هذه التحركات وسط تقديرات استخباراتية أمريكية تشير إلى أن ما بين 21% و22% من المنظومة الصاروخية الإيرانية ما تزال سليمة وقادرة على العمل، بالتوازي مع قفزات حادة في أسعار النفط واحتدام التوتر في الممرات المائية بمضيق هرمز.
سبق صوتك .. يسبقك