السالمي: “البلاد محتاجة اليوم إلى خبراء الاتحاد ورؤية المنظمة دفاعٌ عن الشعب بعيداً عن الشعبوية”
تونس – “سبق”:
أكد الأمين العام للحقوق والشؤون القانونية بالاتحاد العام التونسي للشغل (أو القيادي بالمنظمة الشغيلة)، صلاح الدين السالمي، أن تونس في حاجة ماسة اليوم إلى خبرائها وإلى تقديم رؤى وأفكار عملية للخروج من الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب الذي تمر به.
وأوضح السالمي، خلال ندوة نظمها قسم الدراسات والتوثيق بالاتحاد يوم الاثنين، أن منظمة الشغيلة على أتم الاستعداد لطرح كافة دراساتها ورؤاها أمام خبراء الحكومة. وأشار إلى أن رؤية الاتحاد تتلخص في الدفاع عن البلاد والشعب التونسي بعيداً عن القرارات المسقطة، الممارسات الشعبوية، والمشاريع غير القابلة للتطبيق على أرض الواقع.
تحذير من تغييب الأطراف الاجتماعية
وشدد القيادي النقابي، في تصريح نقله موقع “الشعب نيوز”، على أن المنظمة الشغيلة كانت حاضرة وسباقة في مختلف المحطات التاريخية لتقديم الحلول والبدائل:
-
أهمية الشراكة الوطنية: أكد أن التجاوز الفعلي للأزمة الراهنة يتطلب الاستماع إلى آراء واقتراحات جميع الشركاء والأطراف الاجتماعية.
-
تداعيات الإقصاء: حذّر السالمي من أن مواصلة تغييب الأطراف الاجتماعية وإبعادها عن دوائر القرار سيسهم بشكل مباشر في تعميق الأزمة وزيادة تعقيد المشهد العام بالبلاد.