أخبار عاجلة
فوزي الزياني يشدد على أهمية الزراعات العلفية والحبوب ويؤكد قدرة تونس على تأمين احتياجاتها الاستراتيجية
فوزي الزياني يشدد على أهمية الزراعات العلفية والحبوب ويؤكد قدرة تونس على تأمين احتياجاتها الاستراتيجية

فوزي الزياني يشدد على أهمية الزراعات العلفية والحبوب ويؤكد قدرة تونس على تأمين احتياجاتها الاستراتيجية

فوزي الزياني: المراهنة على القمح والشعير لتحقيق الاكتفاء الذاتي وإعادة هندسة الخريطة الفلاحية في تونس

تونس – “سبق”:

شدد الخبير في السياسات الفلاحية، فوزي الزياني، على الضرورة القصوى للمراهنة على الزراعات الاستراتيجية في تونس، وفي مقدمتها القمح والشعير، بهدف تحقيق السيادة الغذائية المطلقة وعدم التبعية للأسواق الخارجية، مؤكداً بالقول: “ونحن قادرون على إنتاج كل احتياجاتنا”.

جاءت تصريحات الزياني خلال حضوره، يوم الإثنين 7 سبتمبر 2026، في برنامج “في 60 دقيقة”، حيث استعرض رؤية متكاملة لإصلاح المنظومة الفلاحية في ظل التحديات المناخية والمائية الراهنة.

أولويات الإنتاج: الحبوب، الأعلاف، والخضروات

دعا الخبير الفلاحي إلى إعادة ترتيب أولويات الإنتاج الزراعي الوطني وفق معايير الأمن القومي المائي الغذائي، محددًا خارطة الطريق التالية:

  • الزراعات الاستراتيجية الكبرى: التركيز المطلق على القمح والشعير كخط دفاع أول عن الأمن الغذائي للبلاد.

  • الزراعات العلفية: إيلاءها أهمية قصوى نظراً لارتباطها المباشر بدعم قطاع الحليب وتأمين قطيع الماشية.

  • قطاع الخضروات: توجيه الإمكانات لدعم المنتوجات الأساسية للاستهلاك الداخلي.

 

ترشيد المياه: تقليص زراعات استنزاف الموارد وتغيير النمط الفلاحي

 

في المقابل، شدد الزياني على ضرورة التقليص الحاد من الزراعات المستهلكة للكميات الكبيرة من المياه، على غرار الدلاع، البطيخ، والفراولة، معتبراً أن مواصلة استنزاف الموارد المائية في ظل حالة الشح المائي التي تعاني منها تونس لم تعد خياراً مقبولاً.

ودعا في هذا السياق إلى تغيير جذري في النمط الفلاحي التونسي ليتأقلم مع واقع الندرة المائية، مستهدفاً تحقيق الاكتفاء الذاتي أولاً ثم التوجه نحو الترويج والتصدير بما يخدم الاقتصاد الوطني ويحفظ استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

شاهد أيضاً

البعثة التونسية بجنيف تطالب بتقاسم أعباء اللاجئين وتجدد رفضها التوطين المبطن

البعثة التونسية بجنيف تؤكد الالتزام بحماية اللاجئين وترفض التوطين وتدعوا لشراكة دولية منصفة جنيف – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *