أخبار عاجلة
ألمانيا تسريب نحو ألفي وثيقة سرية تخص إيران وروسيا مقابل أموال.. والنيابة الفدرالية تتحرك
ألمانيا تسريب نحو ألفي وثيقة سرية تخص إيران وروسيا مقابل أموال.. والنيابة الفدرالية تتحرك

ألمانيا تسريب نحو ألفي وثيقة سرية تخص إيران وروسيا مقابل أموال.. والنيابة الفدرالية تتحرك

ألمانيا توقف مدير استخباراتها الخارجية الأسبق أوغست هانينغ بتهمة التجسس وتسريب آلاف الوثائق السرية

برلين – “سبق”:

أوقفت السلطات الألمانية، اليوم الثلاثاء، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية (بي إن دي) أوغست هانينغ (80 عاماً)، إلى جانب مسؤول سابق آخر، للاشتباه بتورطهما في جرائم تجسس خطيرة، تسريب أسرار دولة، ومحاولة الخيانة العظمى.

أولاً: تفاصيل التوقيف والشبهات الموجهة

أعلنت النيابة العامة الفدرالية عن تنفيذ الموقوفين بموجب مذكرات اعتقال صادرة عن قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية، وشملت التحقيقات:

  • أوغست هانينغ: يُشتبه في ارتكابه أعمال تجسس خياني، استكشاف أسرار الدولة، ومحاولة الخيانة العظمى، والعمل عميلاً لصالح جهات أجنبية عبر استخدام معلومات سرية في أعمال الاستشارات الأمنية الخاصة به بعد مغادرة منصبه.

  • مانفريد دي: المدير السابق لمكتب هانينغ ومسؤول رفيع واصل عمله في جهاز “بي إن دي” حتى مارس 2026، حيث تُوجه له تهمة تزويد هانينغ بـ نحو ألفي وثيقة سرية على مدار سنوات طويلة (امتدت حتى عام 2022 على الأقل) مقابل أموال.

ثانياً: طبيعة الوثائق الم تسربة ومخاطر الإضرار بالتحالفات

كشفت نتائج التحقيقات الأولية وتحقيقات صحفية ألمانية أن الوثائق المسربة تضمنت مواد بالغة الحساسية، من أبرزها:

  • تقارير استخباراتية متعلقة بـ البرنامج النووي الإيراني والجيش الروسي.

  • معلومات استخباراتية حساسة مصدرها أجهزة أجنبية شريكة، وهو ما يُنظر إليه بخطورة بالغة نظراً لاحتمال الإضرار بعلاقات تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الدول الصديقة.

وأشارت النيابة إلى أن هانينغ استخدم جزءاً من هذه المعلومات السرية لإعداد تحليل أمني لصالح مسؤول في جهاز استخبارات أجنبي (لم يُكشف عن هويته بعد)، فضلاً عن استخدامها في اتصالات غير رسمية استمرت سنوات.

ثالثاً: نبذة عن الموقوفين

  • أوغست هانينغ: تولى رئاسة الاستخبارات الخارجية الألمانية بين ديسمبر 1998 ونوفمبر 2005 (وهي فترة شهدت أحداثاً كبرى كهجمات 11 سبتمبر وحرب كوسوفو)، وعمل لاحقاً وزيراً للدولة في وزارة الداخلية قبل تحوله للعمل الاستشاري.

  • مانفريد دي: ظل داخل أروقة جهاز “بي إن دي” لسنوات طويلة بعد مغادرة هانينغ، ما منحه صلاحيات واسعة للوصول إلى المستندات والإحاطات المقدمة لكبار المسؤولين وتزويد رئيسه السابق بها منذ عام 2010.

شاهد أيضاً

صوفيا تستدعي السفير الروسي إثر تعرض سفينتين لهجوم وغرق إحداهما قبالة السواحل البلغارية

صوفيا تستدعي السفير الروسي إثر تعرض سفينتين لهجوم وغرق إحداهما قبالة السواحل البلغارية

عقب استهداف سفينتين في البحر الأسود: بلغاريا تستدعي السفير الروسي وتحذر من تهديد أمن الملاحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *