أخبار عاجلة

زياد دبار يطالب بالإطلاق الفوري لسراح الصحفيين المساجين في افتتاح مؤتمر نقابة الصحفيين

في افتتاح المؤتمر السابع للنقابة: زياد دبار يطالب بالإطلاق الفوري لسراح الصحفيين المساجين ويدعو لتحالف مدني واسع

تونس العاصمة – “سبق”:

طالب نقيب الصحفيين التونسيين، زياد دبار، بالإطلاق الفوري لسراح الصحفيين المساجين، والإنهاء الفوري لكافة التتبعات والمحاكمات القضائية التي تطال عشرات العاملين في القطاع الإعلامي، داعياً إلى توحيد الجهود وإقرار تحالف مدني واجتماعي واسع لحماية حرية الصحافة والتعبير.

جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية للمؤتمر السابع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وسط حضور بارز لشخصيات قيادية ونقابية وحقوقية وطنية ودولية، من بينها: عميد المحامين التونسيين بوبكر بالثابت، رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسام الطريفي، رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أيوب الغدامسي، رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات رجاء الدهماني، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل صلاح الدين السالمي، ورئيس لجنة الحقوق والحريات بالبرلمان ثابت العابد، إلى جانب كلمة مسجلة للأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنطوني بيلانجي، ونقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر.

واقع الصحافة ومطالب بإلغاء التتبعات

وأكد نقيب الصحفيين أن المشهد الصحفي في البلاد يمر بمرحلة دقيقة تتسم بوجود صحفيين خلف الأسوار، وآخرين يواجهون أحكاماً وتتبعات عدلية، فيما اضطر جانب آخر إلى مغادرة البلاد.

ودعا دبار صراحة إلى إخلاء سبيل الصحفيين مراد الزغيدي، وزياد الهاني، ومحمد اليوسفي، وبرهان بسيس، موجهاً تحية تقدير وإجلال إلى عائلاتهم التي تتحمل معاناة أليمة جراء هذا التضييق. وشدد على أن النقابة الوطنية للصحفيين لن تترك منظوريها وحدهم ولن تتخلى عنهم تحت أي ظرف.

التحالف المدني واستقلالية الإعلام

وبيّن المتحدث أن استقلالية نقابة الصحفيين لا تعني الانكفاء أو العزلة، بل تتطلب بناء تحالف مدني واجتماعي عريض، معرباً عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع المنظمات الوطنية، الهيئات الحقوقية، والمنظمات الشبابية والطلابية والبيئية؛ باعتبار أن الحرية، والعدالة الاجتماعية، وكرامة الإنسان هي قضايا متكاملة لا تجزأ.

واعتبر دبار في كلمته أن:

  • الصحافة الحرة هي حق أصيل للمجتمع وليست مجرد امتياز فئوي للصحفيين.

  • استقلالية الإعلام ترتبط بعمق باستقلالية الصحفي وحمايته، عبر ضمان حقوقه المهنية والاجتماعية داخل مؤسسات إعلامية قوية وقادرة على الديمومة.

وختم نقيب الصحفيين التونسيين كلمته بالتأكيد على أن النقابة ستظل حصناً جامعاً يستوعب كافة الاختلافات، ومدافعةً صلبة عن حرية الصحافة وكرامة أبناء القطاع، بغض النظر عن تعاقب القيادات والمؤتمرات المتعاقبة.

شاهد أيضاً

البعثة التونسية بجنيف تطالب بتقاسم أعباء اللاجئين وتجدد رفضها التوطين المبطن

البعثة التونسية بجنيف تؤكد الالتزام بحماية اللاجئين وترفض التوطين وتدعوا لشراكة دولية منصفة جنيف – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *