فضيحة جديدة تهزّ الرياضة التونسية: العداء محمد العدواني يعلن انسحابه من ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 ويهاجم الوزارة
تونس – “سبق”:
فجّر العداء التونسي محمد العدواني قنبلة مدوية في الأوساط الرياضية الوطنية، عقب إعلانه الرسمي الانسحاب من المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، موجهاً انتقادات حادة لوزارة الشباب والرياضة والجامعة التونسية لألعاب القوى بسبب ما وصفه بـ “الشروط المجحفة” والتجاهل المالي والإداري التام لمسيرته.
شروط تعجيزية وتحطيم للأرقام دون دعم
وكشف العدواني، الذي يُعدّ أسرع عداء في تاريخ تونس في اختصاصه بتجاوزه حاجز الـ 49 ثانية وتحطيمه الرقم القياسي الوطني مرتين في ظرف أسبوعين، عن تفاصيل المعاناة التي واجهها:
-
غياب الدعم المالي: أكد العدواني أنه لم يتلقَّ أي تمويل أو دعم مالي من الوزارة أو الجامعة طوال مسيرته الرياضية، مشيراً إلى أنه يتحمل مصاريف تدريباته وعيشه في الولايات المتحدة الأمريكية من ماله الخاص وفي ظروف قاسية.
-
اشتراط التصنيف العالمي: انتقد العدواني اشتراط الوزارة تواجد العداء ضمن أفضل 10 عدائين في العالم لمنحه التمويل، في حين أنها حُرمت عملياً من المشاركة في الملتقيات الدولية للترشح والحفاظ على الترتيب (بعد أن كان يحتل المركز الثامن عالمياً).
العدواني: “عملت اللي عليّ.. ومصلحتي قبل كل شيء”
وعبّر العدواني عن خيبة أمله الكبيرة جراء هذا التعامل، موضحاً أنه قرر تقديم مستقبله ومصلحته الشخصية والرياضية فوق أي اعتبار، قائلاً:
“عملت اللي عليّ وأكثر.. وإذا في المستقبل ناخذ قرارات تخدم مصلحتي، ما يلومني حتى حد”.
وتفتح هذه الاستقالة والانسحاب المدوي الباب مجدداً حول ملف إدارة المواهب والرياضيين التونسيين في الخارج، وآليات إسناد التمويل والمنح للرياضيين النخبة قبيل المواعيد الإقليمية والدولية الكبرى.
سبق صوتك .. يسبقك