المجلس الأعلى للتربية والتعليم عقد جلسته الافتتاحية.. ما هي مهام كاتب عام المجلس؟
عقد المجلس الأعلى للتربية والتعليم اليوم الاثنين 17 أوت 2026 جلسته الافتتاحية بدعوة من رئيس الجمهورية قيس سعيد، بعد صدور الأوامر الرئاسية المتعلقة بتعيين أعضاء الهيئة العليا للمجلس وتسمية وزير التربية الأسبق محمد علي البوغديري كاتباً عاماً للمجلس.
ويتولى المجلس إبداء الرأي في الخطط الوطنية الكبرى في مجالات التربية والتعليم والبحث العلمي والتكوين المهني وآفاق التشغيل، وفق ما نص عليه الدستور.
مهام ودور الكاتب العام للمجلس الأعلى للتربية والتعليم
يتولى الكاتب العام تسيير إدارة المجلس وتنظيم أعمالها وفقاً لأحكام الأمر عدد 246 لسنة 2025 المتعلق بالتنظيم الإداري والمالي للمجلس، وتتمثل مهامه الأساسية في:
-
إعداد الاجتماعات: التجهيز لاجتماعات هيئات المجلس ولجانه، وتحرير محاضر الجلسات والمداولات وحفظها.
-
التنسيق والمتابعة: التنسيق بين مختلف هياكل المجلس ومتابعة أنشطتها الميدانية والإدارية.
-
التقارير السنوية: الإشراف المباشر على إعداد التقرير السنوي الشامل للمجلس.
-
الميزانية والمالية: إعداد مشروع الميزانية السنوية للمجلس ومتابعة آليات تنفيذها.
-
التصرف الإداري والمالي: إدارة كافة الشؤون الإدارية والمالية التابعة للمجلس، والتي تنظم في شكل إدارات وإدارات فرعية ومصالح.
النظام الرئاسي وآلية سير الجلسات
يتولى رئاسة الجلسة الافتتاحية الوزير الأكبر سناً من بين الوزراء المكلفين بالقطاعات المعنية (التربية، التعليم العالي، التشغيل، الأسرة، الشباب، الشؤون الدينية، والشؤون الثقافية). وتتناوب هذه الوزارات المعنية على رئاسة المجلس ونيابتها دورياً كل 6 أشهر وفق المرسوم عدد 2 لسنة 2024.
قراءة خبراء التربية: العقل المفكر والتقييم الاستراتيجي
في هذا السياق، صرح الخبير الدولي في التربية ورئيس الجمعية التونسية لجودة التعليم، سليم قاسم، بأن المجلس يمثل “العقل المفكر الاستراتيجي” للمنظومة التونسية، ومهمته رسم التوجهات الكبرى واستباق التحديات المستقبلية كـ الذكاء الاصطناعي والتغيرات المناخية، بدلاً من الغرق في تصريف الأعمال اليومية أو تنظم العودة المدرسية.
كما اعتبر قاسم أن تعيين وزير تربية سابق في خطة كاتب عام يعد نقطة قوة تضمن التنسيق الفعال والربط العملي بين المؤسسة الدستورية والوزارة بحكم درايته بآليات العمل الحكومي والميداني.