حقيقة حادثة “لود قرقنة”: سقوط جزء تجميلي من السقف وإسعاف مسنّة دون خطورة
تونس – “سبق”:
أثارت حادثة وقعت خلال رحلة بحرية بين صفاقس وقرقنة، يوم السبت، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي إثر تداول أنباء عن “سقوط سقف اللود بالكامل” ودخول مسنّة إلى العناية المركزة، قبل أن تكشف المعطيات الرسمية والطبية حقيقة ما حدث.
تفاصيل الحادثة على متن اللود
أكدت المصادر الميدانية أن ما حدث تمثل في سقوط جزء صغير من السقف التجميلي (وليس سقف اللود بالكامل كما روجت بعض صفحات التواصل الاجتماعي) داخل السفينة، مما أدى إلى إصابة امرأة مسنة كانت على متن الرحلة.
وتدخل طاقم السفينة فور وقوع الحادث لتقديم الإسعافات الأولية بمساعدة عدد من المسعفين الحاضرين على متن اللود، وفور بلوغ ميناء سيدي يوسف بقرقنة، تم نقل المسنة على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي بقرقنة لتلقي الرعاية اللازمة.
الفحوصات الطبية تؤكد استقرار الحالة
خضعت المسنة المعنية إلى سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة وصور بالأشعة (السكانير)، والتي أثبتت أن حالتها الصحية مستقرة ولا تدعو إلى أي قلق، نافية بشكل قطعي ما تم تداوله بشأن خطورة الإصابة أو دخولها قسم العناية المركزة.
دعوات لتكثيف الصيانة الدورية
على الرغم من عدم تسجيل إصابات خطيرة واقتصار الأضرار على أجزاء طفيفة، أعاد هذا الحادث إلى الواجهة مسألة الصيانة الدورية والرقابة المستمرة للوحدات البحرية، لاسيما أن الجزء الساقط ينتمي للمكونات التجميلية الداخلية، مما يستوجب التأكد الدائم من سلامة مختلف التجهيزات والبنية التحتية حفاظاً على أرواح وسلامة المسافرين.