«الدبلوماسية الوقائية ودورها في منع اندلاع الأزمات» محور ندّوة بحثية مشتركة عبر تقنية التناظر المرئي
تونس – “سبق”:
يُنظم “مركز الشرق لدراسات السلام” بالتعاون مع “المنظمة الدولية للعلوم والتنمية – ليبيا”، يوم غد الجمعة 18 سبتمبر 2026، ويبيناراً بحثياً مشتركاً تحت عنوان «الدبلوماسية الوقائية ودورها في منع اندلاع الأزمات»، وذلك في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة عبر تطبيق “Google Meet” الساعة السابعة مساءً (19:00) بتوقيت غرينيتش (GMT/UTC).
رؤية استباقية لإدارة النزاعات
ينطلق اللقاء من تساؤل جوهري طالما رافق مسار العلاقات الدولية منذ تأسيس منظمة الأمم المتحدة: هل ينبغي الاكتفاء بإدارة الأزمات بعد اندلاعها، أم الاستثمار الفعلي في منعها قبل أن تتشكل؟
ويبحث اللقاء مفهوم الدبلوماسية الوقائية باعتبارها مدخلاً استراتيجياً للتعامل المبكر مع بوادر التوتر، عبر رصد الإشارات التصعيدية، تحليلها، وتفعيل أدوات الحوار والوساطة والتفاوض في التوقيت المناسب للحيلولة دون تحول الخلافات إلى نزاعات مسلحة أو أزمات مفتوحة.
كما يسلّط الويبينار الضوء على التحول الجذري في الدور الدبلوماسي من مجرد التدخل العرضي لاحتواء الأزمات إلى مقاربة استباقية تقوم على الإنذار المبكر وبناء مسارات التسوية.
محاور النقاش وبرنامج المتدخلين
يشهد الويبينار مشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بمجالات العلاقات الدولية، ودراسات السلام، وإدارة الأزمات، حيث يتوزع البرنامج على أربعة محاور أساسية:
-
المحور الأول (الإطار النظري): استعراض المفهوم ومقومات الدبلوماسية الوقائية يقدمه الاستاذ ادريس احميد
-
المحور الثاني (التطبيق العملي): تقديم دراسات لحالة ونماذج ميدانية، بإشراف الدكتورة روضة المعلاوي.
-
المحور الثالث (الدبلوماسية الوقائية والإعلام): بحث الأدوار المتكاملة للإعلام والدبلوماسية في منع اندلاع الأزمات وإدارتها، وتقدمه الاستاذة إيمان الشهيبي.
-
المحور الرابع (المستقبل والتحديات): قراءة تحليلية في تحديات ومستقبل الدبلوماسية الوقائية في ظل متغيرات النظام الدولي المعاصر، يقدمها الباحث كريم هاني.
ويأتي هذا اللقاء العلمي في ظل ما يشهده المشهد الدولي والإقليمي من أزمات متلاحقة، مما يعزز الحاجة الملحة لتطوير مقاربات وقائية فاعلة تدعم ركائز الاستقرار والسلام وتكرس ثقافة الحوار السلمي.
سبق صوتك .. يسبقك






