الرئيس الجزائري: عقوبة الإعدام لا تتعارض مع تقاليدنا.. ومواجهة “حرب المخدرات” وتجفيف منابعها أولوية قصوى لحماية الشباب
الجزائر – “سبق”:
شدد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، على أن حماية المواطن والشباب من آفة ترويج المخدرات تمثل أولوية مطلقة للدولة، معلناً عن إنشاء سجن عالي التأمين في منطقة تنزروفت النائية بالصحراء الكبرى مخصص لبارونات المخدرات، ومؤكداً في الوقت ذاته أن تطبيق عقوبة الإعدام في الجرائم الخطيرة لا يتعارض مع تقاليد المجتمع الجزائري.
أولاً: حرب هجينة ضد الجزائر عبر المخدرات وسجن عالي التأمين
أكد الرئيس تبون، خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة المحلية، أن الجزائر تجد نفسها مضطرة لاتخاذ أقسى التدابير لحماية مواطنيها، مشيراً إلى أن ترويج المخدرات بات يتحول إلى “وسيلة حرب ضد الجزائر باستخدام كل أصنافها وبكميات غير معقولة”.
ووصف الرئيس من يقفون وراء هذه العمليات بأنهم “مخربون يستهدفون الجزائر من خلال شبابها”، وفي هذا السياق، تطرق إلى إنشاء سجن عالي التأمين في منطقة تنزروفت بالصحراء الكبرى ليكون مخصصاً لردع بارونات المخدرات والاتجار غير المشروع.
ثانياً: التمسك بعقوبة الإعدام للجرائم الخطيرة
وفي رده على الجدل الذي أثارته بعض الأطراف والأحزاب حول رفض العودة لتنفيذ عقوبة الإعدام في الجرائم الكبرى مثل إضرام الحرائق عمداً واختطاف الأطفال، قال الرئيس تبون بكل حزم: “إن من يستنكر هذا القرار عليه مواجهة الشعب الجزائري”.
وأوضح الرئيس أن عقوبة الإعدام “لا تتعارض مع تقاليدنا ومعتقدنا”، فضلاً عن كونها متبناة من قبل عدة دول ديمقراطية في العالم، مع حرصه على التأكيد بأن ضمانات المحاكم العادلة وحق المتهم في الدفاع واستنفاد كافة درجات وطرق الطعن تظل مكفولة قانونياً بالكامل.
سبق صوتك .. يسبقك