أخبار عاجلة
اتحاد أصحاب الشهائد المعطلين: خيبة أمل من نتائج "مسيرة الكرامة" وتصعيد مرتقب في الجهات
اتحاد أصحاب الشهائد المعطلين: خيبة أمل من نتائج "مسيرة الكرامة" وتصعيد مرتقب في الجهات

اتحاد أصحاب الشهائد المعطلين: خيبة أمل من نتائج “مسيرة الكرامة” وتصعيد مرتقب في الجهات

اتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل يعلن “خيبة أمله” من نتائج مسيرة الكرامة ويؤكد مواصلة النضال

تونس العاصمة – “سبق”:

أعرب اتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل عن خيبة أمله الكبيرة جراء غياب أي تقدم فعلي أو نتائج ملموسة بخصوص تفعيل القانون عدد 18، وذلك على خلفية تنظيم ما أطلقوا عليها “مسيرة الكرامة” التي انطلقت من معتمدية منزل بوزيان باتجاه العاصمة.

وأوضح الاتحاد، في تدوينة أصدرتها اليوم الأربعاء، أن المعطلين عن العمل خاضوا تحركات متواصلة طيلة أشهر للمطالبة بالتطبيق الفعلي للقانون المذكور، لافتة إلى أن هذه التحركات وُجهت بالتضييق والمنع والمقاربة الأمنية، وصولاً إلى منع المسيرة عند مستوى منطقة برج السدرية بالضاحية الجنوبية للعاصمة، والتعامل مع المشاركين بخشونة، فضلاً عن إيقاف الناشطة نهى بن نصر لساعات بأحد المراكز الأمنية.

لقاء دون جديد وتنديد بالتجاوزات

وأشار البيان إلى أن اللقاء الذي تم عقده اقتصر على لقاء الناطقة باسم المسيرة فقط، معتبراً أنه “انقلاب على التعهد بقبول وفد عن الحراك”، ومؤكداً أن اللقاء لم يحمل أي جديد بشأن تطبيق القانون عدد 18، بل لم يتجاوز دائرة الوعود والتعهدات المتكررة المستمرة منذ أشهر.

مكتسبات نضالية وآفاق مستقبلية

رغم حالة الإحباط من مخرجات اللقاء والتعامل الأمني مع المسيرة، سجل اتحاد المعطلين عن العمل جملة من المكاسب النضالية الهامة، من أبرزها:

  • إعادة القضية لواجهة الاهتمام العام: نجاح المسيرة في وضع مطلب تطبيق القانون عدد 18 محل متابعة واسعة من الرأي العام.

  • انخراط العائلات والقوى الحية: إظهار انخراط عائلات المعطلين بقوة في الحراك، واتساع دائرة المساندة من النشطاء والقوى المدنية والحقوقية والسياسية.

  • حسم الشكوك: التأكيد على أن الأزمة الحالية ليست أزمة تواصل، بل هي أزمة تنفيذ فعلي للتعاهدات والاتفاقات، وقطع الطريق أمام سياسة المماطلة.

  • تطوير الأشكال النضالية: إثبات قدرة المعطلين على المبادرة والصمود وتنظيم أشكال احتجاجية غير تقليدية.

المطالب والموقف للمرحلة القادمة

في ختام بيانه، شدد الاتحاد على أن “مسيرة الكرامة” ليست نهاية المطاف بل محطة جديدة في مسار النضال، مجدداً مطالبته الأساسية المتمثلة في:

  1. التطبيق الفوري للقانون عدد 18 مع تحديد آجال واضحة وملزمة لتنفيذه.

  2. وقف التضييق على التحركات السلمية، وفتح تحقيق جدي في التجاوزات التي رافقت منع المسيرة.

  3. رفض العودة إلى دائرة الوعود والتأجيل، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً نضالياً في الجهات بأشكال متنوعة يحددها الاتحاد وهياكله بالتشاور مع بقية الأطر الناشطة في ملف التشغيل.

 

 

شاهد أيضاً

البعثة التونسية بجنيف تطالب بتقاسم أعباء اللاجئين وتجدد رفضها التوطين المبطن

البعثة التونسية بجنيف تؤكد الالتزام بحماية اللاجئين وترفض التوطين وتدعوا لشراكة دولية منصفة جنيف – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *