عجز الميزان التجاري التونسي يتجاوز 20 مليار دينار في 9 أشهر.. وعجز الطاقة يستأثر بالنصف
تونس العاصمة – “سبق”:
سجل عجز الميزان التجاري التونسي ارتفاعاً ليصل إلى 20997 مليون دينار (أكثر من 20.9 مليار دينار) خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، وقد استحوذ قطاع الطاقة بمفرده على حوالي نصف هذا العجز الإجمالي، وفق المعطيات الرسمية التي نشرها المعهد الوطني للإحصاء، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، ضمن نشريته الخاصة بالتجارة الخارجية بالأسعار الجارية لشهر سبتمبر.
وأظهرت البيانات الإحصائية أن العجز التجاري للقطاع الطاقي شهد تعمقاً مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025؛ إذ ارتفع ليبلغ 10480 مليون دينار (مقابل 8106.4 مليون دينار في سبتمبر 2025). وفي المقابل، شهد العجز التجاري التونسي -دون احتساب قطاع الطاقة- تراجعاً ليستقر في حدود 10517 مليون دينار.
الصادرات والواردات: فائض في المواد الغذائية وزيادة متصاعدة في الواردات
وعلى صعيد الميزان الغذائي، حققت المبادلات الخارجية لمجموعة المواد الغذائية فائضاً تجارياً قدره 919.8 مليون دينار خلال الفترة ذاتها، مما ساهم في الحد جزئياً من اتساع العجز الكلي.
وفي تفاصيل حركة الصادرات والواردات الوطنية حتى نهاية سبتمبر 2026:
-
الصادرات: ارتفعت بنسبة 8.6% لتبلغ قيمتها 50400 مليون دينار، مقارنة بـ 46419.8 مليون دينار خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025.
-
الواردات: سجلت نسقاً أسرع في الارتفاع بنسبة 13.1% لتصل إلى 71397 مليون دينار، مقابل 63146.7 مليون دينار في الفترة المقابلة من السنة الماضية.
ويعكس هذا التباين الحاصل بين نمو الواردات ووتيرة الصادرات ضغطاً مستمراً على نسبة تغطية الواردات بالصادرات، مدفوعاً بالأساس بالارتفاع اللافت في فاتورة التزود بالمواد الطاقية والحلول اللوجستية المرتبطة بها.
سبق صوتك .. يسبقك