بعد سنوات من التعطل: مستشفى الرابطة يستأنف نشاط قسم أمراض العيون بتجهيزات بـ 5 ملايين دينار
أشرف وزير الصحة، مصطفى الفرجاني، اليوم السبت 23 ماي 2026، على إعادة تشغيل واستئناف النشاط الفعلي لقسم أمراض العيون بالمستشفى الجامعي الرابطة بتونس العاصمة. وجاء هذا الافتتاح بعد استكمال الأشغال الشاملة المخصصة لتهيئته وتطويره بالكامل، والتي رصدت لها الدولة كلفة جملية بلغت 5 ملايين دينار تونسى، واضعة بذلك حداً لتعطل هذا المشروع الإستراتيجي الذي دام لسنوات.
وأوضحت وزارة الصحة، في بلاغ رسمي صادر عنها، أن القسم الجديد تم تصميمه وتشييده وفق أحدث المعايير الطبية الدولية، ليعود إلى سالف نشاطه كأحد أبرز القلاع الطبية التونسية المتخصصة في جراحة وطب العيون.
تجهيزات طبية وجراحية متطورة لخدمة المرضى
ويضم القسم المجدد حزمة متكاملة من المعدات والأجهزة التكنولوجية الحديثة التي ستساهم في رفع كفاءة التدخلات العلاجية، ومن أبرزها:
-
المجهر الجراحي الدقيق: لتأمين العمليات الجراحية الدقيقة والمعقدة للعين.
-
أجهزة تفتيت الساد (الماء الأبيض): لاعتماد أحدث التقنيات الطبية في علاج إعتام عدسة العين.
-
منظومة التخدير والإنعاش: تجهيزات متطورة مخصصة للعمليات الجراحية لضمان سلامة المرضى.
-
أسرّة كهربائية ذكية: مخصصة للمراقبة المستمرة، العناية المركزة، والراحة البعد جراحية للمقيمين.
تكريس الحق في رعاية صحية عمومية كريمة
وأكد وزير الصحة، مصطفى الفرجاني، أن استكمال هذا المشروع القومي المتأخر يندرج مباشرة في إطار المنوال الإستراتيجي للدولة الرامي إلى دعم المرفق العمومي للصحة، الرفع من جودة الخدمات العلاجية المسداة للمواطنين، وتقريب العلاج المتخصص والدقيق من الفئات المستهدفة، بما يكرّس فعلياً الحق في رعاية صحية كريمة وشاملة.
وفي ختام موكبه، ثمن الوزير المجهودات الاستثنائية التي بذلتها كافة الإطارات الطبية، شبه الطبية، والكوادر الإدارية والفنية بمستشفى الرابطة لإنجاح هذا المسار، داعياً الأسرة الطبية الموسعة والمواطنين إلى المحافظة على هذه المكاسب اللوجستية وتوظيفها الأمثل لخدمة المرضى في أفضل الظروف المتاحة.