تطورات أمنية في محيط المركز الإسلامي بمدينة سان دييغو الأمريكية تنهي حالة طوارئ
أعلنت السلطات الأمنية في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، اليوم الإثنين 18 مايو 2026، عن انتهاء حالة الطوارئ وفرض السيطرة الكاملة عقب تسجيل حادثة أمنية داخل مجمع المركز الإسلامي بالمدينة، وهي الواقعة التي أسفرت عن خمس وفيات، من بينهم شخصان على صلة ببدء الحادثة.
وأكدت شرطة سان دييغو في منشور رسمي عبر منصة “إكس” أنها تمكنت من إعادة الهدوء وتأمين المركز الإسلامي الواقع في منطقة “كليرمونت”، بعد وقت قصير من نشر تعزيزات وقوات وقائية مكثفة في محيط الموقع إثر تلقي بلاغات عاجلة تفيد برصد حركة غير اعتيادية داخل المجمع.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مصدر مسؤول—فضل عدم الكشف عن هويته—أن الشخصين المرتبطين ببدء الواقعة قد فارقا الحياة في مكان الحادث بعد تدخل عناصر إنفاذ القانون. وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام أمريكية محلية طوقاً أمنياً مشدداً وانتشاراً واسعاً لمركبات الإغاثة والشرطة لتأمين الأحياء السكنية المحيطة.
متابعة رسمية وإجراءات وقائية مكثفة في كاليفورنيا
وأفاد الضابط في شرطة المدينة، أنتوني كاراسكو، بأن التحقيقات الأولية جارية لتحديد الدوافع والملابسات الكاملة خلف هذا الحادث الذي استهدف المتواجدين داخل المركز. ويقع هذا الصرح في حي سكني مكتظ، على بعد نحو 14 كيلومتراً شمال وسط مدينة سان دييغو، مما استدعى إغلاقاً مؤقتاً للعديد من الشوارع الرئيسية لتسهيل عمل فرق الإغاثة.
من جانبه، أعلن مكتب حاكم ولاية كاليفورنيا، جافين نيوسوم، أنه يتابع مستجدات الوضع عن كثب، معرباً في تدوينة رسمية عن تقديره لسرعة استجابة فرق الإسعاف والأمن وحث السكان على الالتزام التام بإرشادات السلطات المحلية.
بدوره، صرح رئيس بلدية سان دييغو، تود غلوريا، قائلاً:
“أنا على علم بالواقعة الأخيرة في المركز الإسلامي بمنطقة كليرمونت، وأتلقى باستمرار تحديثات من الجهات المختصة. فرق الطوارئ متواجدة في الموقع وتعمل بنشاط على حماية المتواجدين وتأمين المنطقة لضمان السلامة العامة“.
مكانة المركز الإسلامي ودوره الاجتماعي في سان دييغو
يُعد المركز الإسلامي المستهدف أبرز الصروح الثقافية والاجتماعية في مقاطعة سان دييغو بالكامل وفقاً لبيانات موقعه الرسمي، ويضم الحرم التابع له “مدرسة الرشيد” المتخصصة في تقديم دورات تعليم اللغة العربية والدراسات الثقافية.
ويشير الموقع الإلكتروني للمؤسسة إلى أن رسالتها ترتكز على خدمة الجالية وتوثيق التعاون مع المجتمع الأمريكي الأكبر لتقديم المساعدات الإنسانية للفئات الأقل حظاً ودعم السلم الاجتماعي بالتعاون مع منظمات وهيئات من مختلف الخلفيات الثقافية.
سبق صوتك .. يسبقك