بقلم عبد الخالق الفلاح – كاتب واعلامي

لم تعد احتدام المعارك في الشرق الأوسط تُقاس فقط بعدد الصواريخ التي تُطلق أو المواقع التي تُستهدف، والتاريخ العسكري والسياسي يثبت أن الحروب لا تُحسم دائماً بالقوة النارية فقط، بل بقدرة الأطراف على تحمل الضغوط وإدارة التحالفات وتحويل نقاط الضعف إلى أوراق قوة، وتقاس قدرة الدول على تغيير قواعد اللعبة وإعادة رسم موازين القوى.
وأن المرحلة الحالية تمثل انتقالاً من سياسة الاحتواء إلى سياسة فرض التوازن، حيث لم تعد القوة العسكرية الأمريكية وحدها هي الضمان للسيطرة على المنطقة. فالمواجهة المتصاعدة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم ضد الإمبريالية الأمريكية وحلفائها لا تدور حول جولة عسكرية منفصلة، بل حول صراع أوسع على النفوذ، والطاقة، والممرات البحرية، والتي تطالب أن تكون تشمل الجميعَ في المنطقة أو لا أحد.
وترى أن الحلول الدائمة تحتاج إلى معالجة أسباب الصراع وليس فقط وقف إطلاق النار مؤقتاً، وتدرك أن موقعها الجغرافي يمنحها أوراقاً مهمة وخاصة في مضيق هرمز والقدرة على استخدامها كورقة تفاوضية، بينما تحاول القوى الغربية تقليل اعتمادها على هذا الممر عبر تنويع مصادر الطاقة ومسارات النقل والتي تحتاج إلى سنوات من أجل تحقيقها.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم لا ترى أن مرحلة الهيمنة الأحادية التي قادتها الإمبريالية الأمريكية لعقود تواجه تحدياً تاريخياً لها وتوقف ضدها بعقيدة ثابتة، وتوسع صراعها في استهداف مواقع محددة والتي تهديد مصالحها أولاً ومصالح دول المنطقة المتعددة وقواعد إمبريالية معلومة الأهداف، مما يعني أن مساحة الاشتباك لم تعد محصورة بين طرفين فقط، بل أصبحت شبكة معقدة من الحسابات السياسية والعسكرية.
وتعمل إيران إلى جانب قوى كبرى مثل الصين وروسيا على تعزيز عالم متعدد الأقطاب يرفض احتكار القرار الدولي من طرف واحد، مما يعني أن المعركة الحقيقية ليست فقط بين جيوش متواجهة، بل بين رؤيتين للعالم؛ إحداها تقوم على استمرار الهيمنة الأحادية، والأخرى تدفع نحو نظام دولي متعدد الأقطاب تكون فيه مراكز القوة موزعة بين عدة قوى كبرى.
لم تعد احتدام المعارك في الشرق الأوسط تُقاس فقط بعدد الصواريخ التي تُطلق أو المواقع التي تُستهدف، والتاريخ العسكري والسياسي يثبت أن الحروب لا تُحسم دائماً بالقوة النارية فقط، بل بقدرة الأطراف على تحمل الضغوط وإدارة التحالفات وتحويل نقاط الضعف إلى أوراق قوة، وتقاس قدرة الدول على تغيير قواعد اللعبة وإعادة رسم موازين القوى.
وأن المرحلة الحالية تمثل انتقالاً من سياسة الاحتواء إلى سياسة فرض التوازن، حيث لم تعد القوة العسكرية الأمريكية وحدها هي الضمان للسيطرة على المنطقة. فالمواجهة المتصاعدة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم ضد الإمبريالية الأمريكية وحلفائها لا تدور حول جولة عسكرية منفصلة، بل حول صراع أوسع على النفوذ، والطاقة، والممرات البحرية، والتي تطالب أن تكون تشمل الجميعَ في المنطقة أو لا أحد.
وترى أن الحلول الدائمة تحتاج إلى معالجة أسباب الصراع وليس فقط وقف إطلاق النار مؤقتاً، وتدرك أن موقعها الجغرافي يمنحها أوراقاً مهمة وخاصة في مضيق هرمز والقدرة على استخدامها كورقة تفاوضية، بينما تحاول القوى الغربية تقليل اعتمادها على هذا الممر عبر تنويع مصادر الطاقة ومسارات النقل والتي تحتاج إلى سنوات من أجل تحقيقها.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم لا ترى أن مرحلة الهيمنة الأحادية التي قادتها الإمبريالية الأمريكية لعقود تواجه تحدياً تاريخياً لها وتوقف ضدها بعقيدة ثابتة، وتوسع صراعها في استهداف مواقع محددة والتي تهديد مصالحها أولاً ومصالح دول المنطقة المتعددة وقواعد إمبريالية معلومة الأهداف، مما يعني أن مساحة الاشتباك لم تعد محصورة بين طرفين فقط، بل أصبحت شبكة معقدة من الحسابات السياسية والعسكرية.
وتعمل إيران إلى جانب قوى كبرى مثل الصين وروسيا على تعزيز عالم متعدد الأقطاب يرفض احتكار القرار الدولي من طرف واحد، مما يعني أن المعركة الحقيقية ليست فقط بين جيوش متواجهة، بل بين رؤيتين للعالم؛ إحداها تقوم على استمرار الهيمنة الأحادية، والأخرى تدفع نحو نظام دولي متعدد الأقطاب تكون فيه مراكز القوة موزعة بين عدة قوى كبرى.
اقرا ايضا
جغرافيا المعركة.. كيف تتحول الممرات والجسور في جنوب إيران إلى الهدف الأبرز للضربات الأمريكية؟