بعد 137 يوماً من الإيقاف.. هيئة الصمود تطالب بالإفراج الفوري عن نشطائها وترفض الملاحقات القضائية
تونس – “سبق”:
طالبت هيئة الصمود بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة الموقوفين على خلفية تنظيم “أسطول الصمود 2” المساند للشعب الفلسطيني، داعية إلى إيقاف كافة التتبعات القضائية والأمنية وإلغاء القيود والشروط المفروضة على النشطاء.
وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي لها، أن هذا البيان يأتي عقب الرفض القضائي الأخير لمطالب الإفراج عن النشطاء غسان البوغديري، غسان الهنشيري، نبيل الشنوفي، ووائل نوار، والموقوفين منذ تاريخ 6 مارس الماضي، إلى جانب استمرار التضييقات على عدد من المشمولين بالبحث في القضية ذاتها.
تحذيرات من تدهور الوضع الصحي ومطالب بإلغاء التتبعات
وحمّلت الهيئة السلطات المعنية المسؤولية السياسية والقانونية الكاملة تجاه الأوضاع التي يعيشها الموقوفون داخل السجون، محذرة من التدهور الحاد لسلامتهم الجسدية والصحية نتيجة ما وصفته بالإهمال الطبي والحرمان من العلاج بعد مرور 137 يوماً على حملة الإيقافات.
وطالبت الهيئة بـ:
-
التراجع عن الملاحقات: إنهاء التتبعات الأمنية والقضائية المرتبطة بالأنشطة الداعمة للقضية الفلسطينية.
-
التشريع ضد التطبيع: الإسراع بسن قانون وطني يجرم التطبيع بأشكاله كافة.
-
التضامن والتعبئة: تكثيف التحركات الميدانية والحقوقية للدفاع عن النشطاء المسجونين وحمايتهم من المحاكمات وحملات التشويه.