رويترز: تهديد صاروخي وشيك ينقل ترامب سرّاً إلى طائرة غير مميزة في تركيا
تونس – “سبق”:
كشف مصدر مطلع، الأربعاء 12 أوت، أن تهديداً أمينياً حقيقياً باحتمال استهداف الطائرة الرئاسية الأمريكية (إير فورس وان) بصاروخ محمول على الكتف دفع جهاز الخدمة السرية إلى نقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سراً إلى طائرة حكومية لا تحمل أي شعارات مميزة، وذلك خلال مغادرته الأراضي التركية الشهر الماضي.
وأوضح المصدر أن التهديد ظهر في اليوم الأخير من زيارة ترامب إلى أنقرة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الثامن من جويلية الماضي، وسط توترات متصاعدة مع إيران. واعتبر جهاز الخدمة السرية التهديد حقيقياً ووشيكاً، مما استدعى تنفيذ عملية تمويه استثنائية دون متسع من الوقت للاستعداد الصارم.
عملية تمويه حذرة وخروج بشاحنة الطعام
ووفقاً للبيانات والتفاصيل المتاحة حول العملية:
-
طريقة الانتقال: انتقل ترامب ومجموعة مصغرة من مساعديه خفية عبر شاحنة مخصصة لخدمات الطعام والشراب، للانتقال من الطائرة الرئاسية الرسمية ذات اللونين الأزرق والأبيض إلى طائرة عسكرية أصغر حجماً من طراز “C-32A” غير محددة الهوية.
-
إقلاع منفصل للوفد والصحفيين: أقلعت طائرة (إير فورس وان) الكبيرة بشكل منفصل وهي تحمل كبار مسؤولي الإدارة وموظفي البيت الأبيض والصحفيين المرافقين، متجهة نحو وجهتها دون علمهم بالتغيير الفوري.
-
محطة بريطانيا: واصل ترامب رحلته من أنقرة وتوقف للتزود بالوقود في بريطانيا بسلام ودون وقوع أي حادث.
تصريحات ترامب وجدل المخاطرة بالوفد
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين أنه التزم بتوجيهات جهاز الخدمة السرية المكلف بتأمينه، معرباً عن اعتقاده الشخصي بأن الطائرة البديلة التي استقلها كانت معرضة لخطر أكبر، قائلاً: “أعتقد أن الطائرة التي استقللتها كانت أكثر عرضة للخطر لأنها الطائرة التي يُرجح استهدافها”.
وأثارت العملية جدلاً في وسائل الإعلام حول مدى تعريض المساعدين والصحفيين للخطر على متن الطائرة الرئاسية الأصلية، في حين أكدت المصادر الاستخباراتية أن السرعة والمباغتة كانتا الخيار الوحيد لدرء التهديد الوشيك.
سبق صوتك .. يسبقك