جامعة النفط تلوّح ببرقية إضراب في قطاع نقل المحروقات وتؤكد استمرار الاتصالات للتهدئة
تونس – “سبق”:
أكد الكاتب العام للجامعة العامة للنفط والمواد الكيميائية، سلوان السميري، وجود اتصالات وتنسيق مستمر بين الاتحاد العام التونسي للشغل، والجامعة العامة للنقل، ونقابات نقل المحروقات، بالتوازي مع جلسات تجريها وزارة الإشراف مع أصحاب الشركات، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة القائمة بشكل كامل.
وأوضح السميري أن المساعي تتجه رغم ذلك نحو إصدار برقية تنبيه بالإضراب بتاريخ محدد، مشدداً على أن الفرصة ما زالت قائمة للوصول إلى حل يجنب البلاد التوتر بشرط التعاطي الجدي مع مطالب العمال. وجاء ذلك إثر تحرك احتجاجي فجئي لسائقي الشاحنات بالمنطقة البترولية برادس والصخيرة، مما تسبب في تعطل وقتي لعمليات التوزيع واكتظاظ أمام محطات الوقود قبل أن يتدخل الاتحاد لنزع فتيل الأزمة.
أسباب الاحتجاج وأبرز مطالب السائقين
-
تراكم المطالب وعدم التفعيل: أكد كاتب عام الجامعة العامة للنفط، سليم السحيمي، أن التحرك كان متوقعاً نتيجة عدم تطبيق الاتفاقيات الموقعة سابقاً.
-
الظروف المهنية والصحية: حرمان السائقين من الحق في العلاج والتغطية الصحية.
-
المستحقات والسلامة: تأخر صرف الأجور وغياب لباس ومعدات الوقاية والسلامة أثناء العمل.
-
طمأنة الرأي العام: التأكيد على تعليق الإضراب حالياً وتواصل تزويد المحطات بالمحروقات بالكميات الكافية، بالتزامن مع عقد جلسات بوزارة الصناعة والمناجم والطاقة لبحث الحلول العالقة.