بعثة تونس بجنيف تطالب آليات حقوق الإنسان الأممية بالحياد وتجدد دعمها للمقررة فرانشيسكا ألبانيزي
تونس – “سبق”:
دعت البعثة الدائمة لتونس لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، آليات حقوق الإنسان الأممية إلى الالتزام الصارم بمبادئ الحياد والموضوعية وتجنب التسييس، معلنة في نفس الوقت عن دعمها التام والثابت للمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي.
رفض قاطع للتدابير الانتقامية ضد فرانشيسكا ألبانيزي
جاء ذلك خلال بيان ألقته البعثة التونسية في إطار مشاركتها في النقاش العام للدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان، تحت البند الخامس المتعلق بهيئات وآليات حقوق الإنسان.
وقد شددت البعثة على رفض تونس القطعي للتدابير الانتقامية والحملة العدائية التي تتعرض لها المسؤولة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي من قِبل سلطات الاحتلال، مؤكدة أن احترام استقلالية الهيئات الأممية وتجنب الانتقائية يمثلان شرطين أساسيين لإرساء مناخ من الثقة وضمان نجاعة العمل الحقوقي الدولي.
التزام تونسي بالتعاون البناء مع المنظومة الأممية
استعرضت البعثة الدبلوماسية التونسية، في سياق متصل، سجل تعاون بلادنا البناء مع مختلف الآليات والولايات الأممية؛ مذكرة بانتظام تونس في تقديم تقاريرها الدورية لمختلف هيئات حقوق الإنسان في مواعيدها المحددة.
وأشارت إلى أن تونس استعرضت خلال الفترة المنقضية تقاريرها الوطنية ضمن آلية الاستعراض الدوري الشامل (UPR)، إلى جانب مثولها أمام لجان:
-
حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
-
القضاء على التمييز ضد المرأة (السيداو).
-
لجنة القضاء على التمييز العنصري.
كما جددت البعثة تقديرها للدور الهام الذي تضطلع به هذه الهيئات في حماية حقوق الإنسان ونشر ثقافتها في بعدها الكوني، مثمنة الدعم والمشورة التقنية التي تقدمها للدول الأعضاء وفقاً لحاجياتها بما يخدم تطوير المنظومات الحقوقية الوطنية.