رحيل قامة فنية كبرى: وفاة الفنان المصري القدير عبد العزيز مخيون بعد صراع مع المرض
القاهرة — منصة “سبق” الرقمية (السياسة الثقافية والفنون العربية)
غيّب الموت اليوم الأربعاء، الفنان المصري القدير عبد العزيز مخيون، عن عمر ناهز عقوداً من العطاء الإبداعي، وذلك إثر تعرضه لوعكة صحية شديدة ألمّت به خلال الأيام الماضية، لتنتهي بذلك مسيرة فنية استثنائية ترك خلالها الراحل بصمة راسخة في وجدان السينما والدراما والمسرح العربي والمصري.
وأعلنت أسرة الفنان الراحل نبأ الوفاة رسميّاً صباح اليوم، موضحة أن صلاة الجنازة وتشييع الجثمان ستقام عقب صلاة العصر في مسقط رأسه بقريته التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، حيث سيوارى الثرى وتتلقى العائلة واجب العزاء هناك.
تفاصيل الأزمة الصحية الأخيرة
شهدت الأشهر الأخيرة مطلع العام الجاري متاعب صحية متكررة للفنان الراحل، حيث خضع لجراحة دقيقة، قبل أن يتدهور وضعه الصحي مجدداً في الآونة الأخيرة:
-
الوعكة الأخيرة: نُقل مخيون قبل أيام إلى أحد المستشفيات إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد وضيق شديد في التنفس.
-
الرعاية الطبية: خضع الراحل لبروتوكول علاجي مكثف صلب غرفة العناية المركزة، إلا أن حالته الصحية استمرت في التراجع إلى أن فاضت روحه صباح اليوم الأربعاء.
عبد العزيز مخيون: مسيرة إبداعية صاغت تاريخ الفن العربي
يُعد الفنان عبد العزيز مخيون من أبرز وجوه الفن الملتزم وواحدًا من أعمدة التشخيص صلب المدرسة المصرية والعربية منذ سبعينيات القرن الماضي.
تميز الراحل بقدرته الفائقة على تلبّس الشخصيات المركبة والعميقة، مقدماً أدواراً متنوعة رسخت مكانته بين كبار الممثلين والمثقفين الفنيين.
وقد أثرى الراحل الخزانة الفنية العربية بعشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية الخالدة، ومن أبرز محطاته السينمائية:
-
فيلم “الكرنك”
-
فيلم “إسكندرية ليه”
-
فيلم “حدوتة مصرية”
-
فيلم “الهروب”
-
فيلم “دم الغزال”
هذا بالإضافة إلى مشاركاته الواسعة والملهمة في الدراما التلفزيونية التاريخية والاجتماعية التي شكلت وعي أجيال متعاقبة، مما يجعله خسارة كبرى للوسط الثقافي العربي.
سبق صوتك .. يسبقك