وزارة الصحة التونسية وروسيا توقعان اتفاقية شراكة تاريخية في الدواء والطب النووي بجنيف
جنيف – سبق:
شهدت العاصمة السويسرية جنيف، قفزة نوعية في مسار العلاقات التاريخية بين تونس وروسيا، حيث عقد وزير الصحة التونسي، الأستاذ مصطفى الفرجاني، اليوم الإثنين 18 مايو 2026، اجتماعاً ثنائياً رفيع المستوى مع نظيره وزير الصحة الروسي، وذلك على هامش أعمال جمعية الصحة العالمية.
وأسفر اللقاء عن توقيع برنامج تعاون متكامل بين وزارتي الصحة في البلدين، يفتح آفاقاً استراتيجية جديدة لشراكة صحية متقدمة تعود بالنفع على القطاع الطبي في كلا الجانبين.
أبرز محاور اتفاقية وزارة الصحة والجانب الروسي
وفقاً للبلاغ الرسمي الصادر عن وزارة الصحة التونسية، فإن برنامج التعاون الجديد يركز على حزمة من المحاور العلمية والتكنولوجية الدقيقة التي تلبي الاحتياجات المستقبلية للقطاع، ومن أبرزها:
- الصناعات الدوائية وتطوير إنتاج الأدوية الحيوية.
- تطبيقات الطب النووي والبحث العلمي والابتكار في الصحة.
- آليات الطب عن بعد والتكوين الطبي المستمر.
- تبادل الخبرات المباشرة بين المؤسسات الصحية والجامعية في البلدين.
شراكة صحية إستراتيجية تمتد إلى القارة الإفريقية
وفي لفتة تعكس البعد الاستراتيجي للاتفاق، شدد الوزيران على أن هذا التعاون لن يقتصر نفعاً على تونس وروسيا فحسب، بل يطمح الطرفان إلى تحويله ليكون منصة شراكة إقليمية تخدم القارة الإفريقية بأكملها، لا سيما في مجالات نقل التكنولوجيا الطبية المعقدة، ودعم التكوين، وتطوير المشاريع الصحية المشتركة عابرة الحدود.
تقدير روسي للكفاءات الطبية التونسية ودعوة رسمية
من جانبه، أعرب وزير الصحة الروسي عن بالغ تقديره للمستوى الرفيع الذي تتمتع به الكفاءات الطبية التونسية، مشيداً بالمكانة الصحية والعلمية المرموقة التي تحظى بها تونس في المنطقة، ومؤكداً استعداد موسكو الكامل لتوسيع الاستثمارات الصحية ودعم المشاريع الكبرى المشتركة.
وفي ختام اللقاء، وجّه الوزير الروسي دعوة رسمية إلى نظيره التونسي، مصطفى الفرجاني، لزيارة روسيا في الفترة المقبلة؛ لمواصلة دفع هذا التعاون الصحي المشترك ومتابعة تنفيذ بنود الاتفاقية على أرض الواقع.
سبق صوتك .. يسبقك