المنظمة التونسية للأطباء الشبان تكشف نسب العنف وتعلن تأسيس مرصد وطني
المنظمة التونسية للأطباء الشبان تكشف نسب العنف وتعلن تأسيس مرصد وطني

المنظمة التونسية للأطباء الشبان تكشف نسب العنف وتعلن تأسيس مرصد وطني

المنظمة التونسية للأطباء الشبان تؤكد تعرض 73% من منظوريها للعنف في المستشفيات

كشفت دراسة إحصائية حديثة أنجزتها المنظمة التونسية للأطباء الشبان عن أرقام صادمة ومقلقة تخص واقع العمل داخل المؤسسات الاستشفائية؛ حيث تبين أن 73% من الأطباء الشبان تعرضوا للعنف مرة واحدة على الأقل خلال أدائهم لمهامهم، فيما سُجلت 12% من تلك الحالات باستخدام سلاح أبيض، وفق ما صرح به رئيس المنظمة وجيه ذكار.

وشدد رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان على أن تنامي منسوب العنف بات يهدد بشكل مباشر ودستوري استمرارية المرفق الصحي العمومي في البلاد، لافتاً إلى أن الإحصائيات أظهرت أن 82% من الأطباء الشبان عبروا علناً عن نيتهم الجدية في مغادرة المستشفيات العمومية والجهوية نتيجة غياب بيئة عمل آمنة.

تأسيس مرصد وطني مشترك لتوثيق الاعتداءات

وانتقد ذكار غياب المخصصات المالية اللازمة من قِبل وزارة الصحة للحد من ظاهرة الاعتداءات التي تستهدف الإطار الطبي وشبه الطبي في مراكز الاستعجالي والأقسام الطبية المختلفة.

وفي إطار الحلول العملية المقترحة، أعلن رئيس المنظمة أنه سيتم قريباً الإعلان رسمياً عن تأسيس مرصد وطني مشترك (يتألف من هياكل نقابات الصحة التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل)، سيتولى حصرياً مهام رصد حالات العنف وتوثيقها بشكل قانوني، ومد سلطة الإشراف والمسؤولين بملفات متكاملة وحلول لوجستية على أمل الحد من هذه الظاهرة المتفاقمة.

رفع تجميد النشاط والتأكيد على الشفافية المالية

وفي سياق متصل، تطرق وجيه ذكار إلى الوضعية القانونية للمنظمة، مؤكداً أنها لم تتمتع مطلقاً بأي تمويل أجنبي أو داخلي مشبوه، وأن معاملاتها المالية والإدارية تتميز بالشفافية التامة ولا تشوبها شائبة. وأوضح أن هذا الالتزام القانوني الصارم هو ما مكن المنظمة من رفع قرار تجميد نشاطها في ظرف ثلاثة أيام فقط والعودة لممارسة مهامها الدفاعية عن القطاع.

عن admin

شاهد أيضاً

اتحاد الفلاحة يقترح منحاً وقروضاً لتسمين الخرفان بالبرلمان

اتحاد الفلاحة يقترح منحاً وقروضاً لتسمين الخرفان بالبرلمان

اتحاد الفلاحة يقترح منحة لمربي الماشية وإدراج تسمين الخرفان ضمن الأنشطة الممولة بقروض   أكد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *