رغم سريان وقف إطلاق النار: الاحتلال يعلن اغتيال قائد الجناح العسكري الجديد لحماس “محمد عودة” بغزة
غزة — منصة “سبق” الرقمية
أعلن جيش الاحتلال، اليوم الأربعاء، عن اغتيال من وصفه بالقائد الجديد للجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، محمد عودة، إثر غارة جوية استهدفته يوم أمس الثلاثاء، بالرغم من الاتفاق الساري لوقف إطلاق النار في القطاع.
وأوضح جيش الاحتلال وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، في بيان مشترك، أن عودة كان قد تولى قيادة كتائب عز الدين القسام خلفاً للقائد السابق عز الدين الحداد، الذي اغتيل في غارة جوية مماثلة يوم 15 ماي الجاري.
استشهاد عائلة عودة وحماس لم تعلن التعيين رسمياً
وفي المقابل، أفاد مصدر قيادي من حركة حماس، في تصريح إعلامي، بأن الغارة الجوية أسفرت أيضاً عن استشهاد زوجة القائد محمد عودة واثنين من أطفاله. وأشار المصدر إلى أن الحركة لم تعلن بشكل رسمي في وقت سابق عن توليه قيادة الجناح العسكري، بالرغم من إدارته وترؤسه لجهاز استخبارات الكتائب لفترة طويلة.
خرق مستمر للهدنة وارتفاع حصيلة الضحايا
وفي سياق متصل بالتطورات الميدانية، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصال، استشهاد ستة أشخاص إثر غارات جوية مكثفة شنها طيران الاحتلال واستهدفت حي الرمال بقلب مدينة غزة ليلة الثلاثاء. وأوضح بصال أن هذه الاستهدافات المستمرة ترفع حصيلة ضحايا الخروقات منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 إلى 910 ضحايا بين شهيد وجريح.
من جهة أخرى، توعد وزير أمن الاحتلال، يسرائيل كاتس، عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، بمواصلة ملاحقة واستهداف قادة الحركة، ملوحاً في الوقت ذاته بالمضي قدماً في خطط تهدف إلى تهجير سكان القطاع.
ويُذكر أن هذه السياسة والتلويحات الإسرائيلية كانت محل تنديد دولي واسع؛ حيث حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في فيفري الماضي من مغبة إحداث أي تغيير ديموغرافي دائم في قطاع غزة أو تهجير قسري للسكان، معتبراً إياها خرقاً جسيماً للقوانين الدولية الإنسانية.
سبق صوتك .. يسبقك