نحو نموذج متميز للتعاون جنوب-جنوب: فحوى المحادثة الهاتفية بين وزيري خارجية تونس ومدغشقر
تونس — منصة “سبق” الرقمية
أجرى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، السيد محمد علي النفطي، اليوم الجمعة 12 جوان 2026، محادثة هاتفية مع وزيرة الشؤون الخارجيّة لجمهوريّة مدغشقر، السيدة أليس ندياي (Alice N’Diaye). وجدّد الوزير التونسي خلال الاتصال تهانيه الحارة لنظيرته بمناسبة تعيينها مؤخراً على رأس الدبلوماسية الملغاشية، متمنياً لها التوفيق في مهامها الجديدة.
وأعرب السيد محمد علي النفطي عن ارتياحه العميق للحركية الإيجابية المتصاعدة التي تشهدها علاقات التعاون الثنائي بين تونس ومدغشقر، لاسيما منذ مطلع شهر جانفي 2025. وأكد التزام الدولة التونسية الراسخ بمواصلة دفع هذه العلاقات نحو الأمام، والعمل المشترك لتطوير شراكة استراتيجية ترتقي إلى نموذج متميز ومثالي للتعاون “جنوب-جنوب”، بما يخدم المصالح التنموية المشتركة ويلبي تطلعات الشعبين الصديقين.
آفاق واعدة للمبادلات التجارية وتنسيق قطاعي واسع
ونوّه وزير الخارجية التونسي بالآفاق الواعدة للمبادلات التجارية بين البلدين، مشيداً بنسق نموها المطرّد صلب الفترة الأخيرة، ومبرزاً أهمية محاور التعاون الحالية والمستقبلية بين الهياكل والمؤسسات المختصة في كلا البلدين والتي تشمل قطاعات حيوية متعددة:
-
التنمية والإنتاج: تعزيز قنوات الشراكة في مجالي الفلاحة والسياحة.
-
رأس المال البشري: تبادل الخبرات في قطاعات التعليم العالي، التكوين المهني، والرعاية الصحية.
-
الإعمار والربط: تطوير المبادرات المشتركة صلب قطاع البنية التحتية.
استكشاف الفرص ودعم متبادل في المحافل الدولية
من جهتها، عبّرت الوزيرة الملغاشية، السيدة أليس ندياي، عن حرص بلادها البالغ على مزيد استكشاف آفاق جديدة للتعاون والشراكة الاستثمارية مع تونس صلب القطاعات الواعدة. وشددت على أهمية تفعيل وتبادل الزيارات الرسمية واللقاءات الثنائية رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين صلب الفترة المقبلة لتجسيد هذه التطلعات.
كما اتَّفق الجانبان خلال المحادثة على نقطتين استراتيجيتين على الصعيدين الدولي والقاري:
-
تبادل الدعم صلب الترشحات: تنسيق المواقف وتبادل الدعم لفائدة ترشحات البلدين لمختلف المناصب السامية صلب المنظمات الأممية، الدولية، والإقليمية.
-
تعزيز الاستقرار القاري: تكثيف وتنسيق الجهود المشتركة الرامية إلى دعم ركائز الأمن والاستقرار وتحفيز مسارات التنمية المستدامة في القارة الإفريقية، بما يسهم بصفة مباشرة في تحقيق الازدهار والرفاه الاقتصادي لكافة شعوبها.