محسن مرزوق يرد على “شائعات الاستحواذ”: مناضلو “الدستوري الحر” ليسوا قُصَّرًا.. واهتموا بهمومكم
ردّ السياسي التونسي محسن مرزوق في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي على ما اعتبره “افتراءات وزجًا باسمه” في الشؤون الداخلية للحزب الدستوري الحر، مُكذّبًا مزاعم محاولته مع آخرين “تحويل وجهة مناضلي الحزب وأنصاره”.
أبرز ما جاء في تدوينة محسن مرزوق:
-
رفض الادعاءات: أكد أن الزج باسمه في أمور تخص الدستوري الحر الصادرة عن أطراف لا علاقة لها بالحزب لا تستحق النفي فقط لكونها “كذبة تافهة”، بل لتأكيد أن مناضلي ومناضلات الحزب الدستوري الحر صلبون وليسوا “قُصَّرًا” ليقع التغرير بهم.
-
احترام العلاقات واختلاف الآراء: عبر عن اعتزازه بصداقة العديد من أبناء الحزب، مشددًا على أن الاختلاف السياسات إن وجد فهو يتم “تحت ظل العلم لا خارجه”.
-
منطق القطيع والقضايا الداخلية: انتقد مرزوق مروجي هذه الشائعات واصفًا أسلوبهم بـ “وعي القطيع”، داعياً إياهم إلى ترك الدستوري الحر وشأنه، مؤكداً أن قضايا الحزب الداخلية فرضت عليه بفعل “العسف وسجن رئيسته (عبير موسي)” وأن الحزب كفيل بإيجاد حلول لها.