بعد غياب 6 سنوات: وزيرة الثقافة تؤكد أن عودة مهرجان طبرقة للجاز “تحدّ ثقافي” لتقديم دورة استثنائية
تونس — منصة “سبق” الرقمية
مثلت أبرز الاستعدادات التنظيمية واللوجستية لتأمين الدورة العشرين ($20$) من مهرجان طبرقة للجاز، والتي ستقام فعالياتها من 2 إلى 9 جويلية 2026، محور جلسة عمل رفيعة المستوى أشرفت عليها وزيرة الشؤون الثقافية، السيدة أمينة الصرارفي، بحضور ممثلي الهيئة المديرة للمهرجان ولفيف من إطارات وسلط الإشراف بالوزارة.
وأكّدت الوزيرة، السيدة أمينة الصرارفي، خلال الجلسة على الأهمية الاستراتيجية والثقافية لهذه الدورة الراهنة، كونها تسجل عودة رسمية لحدث فني عريق ونوعي في قيمة وثقل مهرجان طبرقة للجاز، مضيفة:
“إن هذه العودة تمثّل تحدّياً ثقافيّاً خاصّاً لتقديم دورة استثنائية تستحضر الأسس المتينة التي انبنى عليها المهرجان، مع السعي الكامل للمحافظة على خصوصيّته الفنية وبصمته الفريدة ضمن خارطة المهرجانات التونسية ذات البعد العالمي”،
وفقاً لبلاغ نشر على الموقع الرسمي للوزارة.
رؤية فنية تجمع بين الوفاء لذاكرة المهرجان والمعاصرة
وأعلنت وزارة الشؤون الثقافية أنها تتولى تنظيم الدورة العشرين للمهرجان الدولي برؤية فنية متكاملة ومستحدثة تقوم على ركيزتين:
-
الوفاء للذاكرة الموسيقية: من خلال استضافة وتكريم ثلة من الفنانين الكبار الذين ساهموا بابتكاراتهم في صنع مجد هذا المهرجان وتأصيل هويته عبر السنوات.
-
الانفتاح المعاصر: مد جسور التواصل مع التجارب الموسيقية المعاصرة وموسيقات العالم، عبر استقطاب أسماء تونسية وعالمية بارزة تقدم مشاريع فنية متنوعة تلبي تطلعات جماهير الجاز.
تاريخ عريق يمتد لأكثر من خمسة عقود صلب الفضاء المتوسطي
ووفقاً لبلاغ صادر عن المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة، يعود مهرجان طبرقة للجاز بعد انقطاع طويل دام ست سنوات كاملة إلى أحضان جمهوره الوفي وإلى مدينته الساحلية الساحرة التي ارتبط اسمها وتاريخها السياحي لعقود طويلة بإيقاعات الجاز وموسيقات العالم.
ويستعيد هذا الموعد الثقافي الدولي العريق، الذي تأسس في سنة 1973، مكانته الريادية كأحد أبرز وأقدم المهرجانات الموسيقية المتخصصة في تونس والفضاء الحوض المتوسطي، بعد أن شكّل على امتداد أكثر من خمسة عقود كاملة منصة لقاء كونية تجمع الفنانين والجمهور حول قيم الإبداع، التسامح، الانفتاح، والتبادل الثقافي الحضاري، بما يدعم بالتوازي حركية السياحة الثقافية بجهة الشمال الغربي التونسي.