إيران تتوعد بالرد بعد توسيع أمريكا للعقوبات.. وواشنطن تؤكد: “الخيار العسكري لا يزال مطروحاً”
تونس – “سبق”:
توعدت إيران بالرد على العقوبات الاقتصادية الأمريكية الموسعة الهادفة إلى عزل اقتصادها، معربة عن ثقتها في أن شركاءها التجاريين يتقدمهم الصين سيقاومون حملة الضغط الأمريكية. وتأتي هذه التطورات بعد كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن إطلاق “عملية المنبوذ الاقتصادي” لتجميد وعزل إيران عن النظام المالي العالمي، بالتوازي مع تصريحات وزير الحرب بيت هيغسيث الذي شدد على أن خيار الضربات العسكرية لا يزال قائماً.
ورغم فرض عقوبات جديدة طالت 60 فرداً وكياناً وسفينة، تحاشى التقرير الأمريكي استهداف البنوك الصينية المسؤولة عن تجارة النفط حتى الآن، تجنباً لعرقلة المحادثات المرتقبة بين ترامب وشي جين بينغ، فيما ردت بكين بـأن تعاونها مع طهران يتم في إطار القانون الدولي.
أبرز مواقف الإدارة الأمريكية والتطورات الميدانية
-
عقوبات الخزانة الأمريكية: إطلاق حملة “المنبوذ الاقتصادي” واستهداف 60 فرداً وكياناً وسفينة، مع منح مهلة زمنية للتنفيذ والتهديد بمنع المخالفين من استخدام الدولار.
-
الخيارات العسكرية والملاحة: تأكيد وزير الحرب بيت هيغسيث على إمكانية استئناف الضربات العسكرية إذا اقتضت الضرورة، مشيراً إلى فرض واشنطن السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
-
الموقف الصيني: التأكيد على مشروعة التعاون التجاري مع إيران ورفض التدخل الخارجي، وسط مخاوف أمريكية من ردود فعل صينية قد تطال المعادن الحرجة.
سبق صوتك .. يسبقك