عجز بـ2000 ميغاوات في أوقات الذروة.. جامعة الكهرباء: تجاوز الأزمة يتطلب بناء 4 محطات جديدة
تونس – “سبق”:
أكد الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للكهرباء والغاز، إلياس بن عمار، أن أزمة القطع الدوري للكهرباء الناتجة عن تخفيف الأحمال تتحمل مسؤوليتها الهياكل الإدارية والإدارة العامة للشركة التونسية للكهرباء والغاز وسلطة الإشراف، مبيناً أن الأعوان يقتصر دورهم على تنفيذ قرارات حماية المنظومة من الانهيار.
وأوضح بن عمار أن العجز المباشر في إنتاج الكهرباء يبلغ نحو 2000 ميغاوات خلال ساعات الذروة يومياً، مشدداً على أن الحلول الظرفية، بما فيها التعويل على الدعم الجزائري، لم تعد تكفي لسد الفارق الكبير بين الإنتاج والاستهلاك المتزايد.
أسباب العجز والحلول الاستراتيجية المطلوبة
-
تراكمات هيكلية: إرجاع الأزمة لتأخر إنجاز المشاريع، وبطء الإجراءات الإدارية، وتوقف الاستثمارات الفعلية في قطاع الطاقة منذ سنة 2020.
-
الحلول التقنية: المطالبة بإنشاء أربع محطات جديدة لإنتاج الكهرباء على الأقل لتغطية العجز المسجل في أوقات الذروة.
-
التحذير من الصيف المقبل: التنبيه إلى أن صيف 2027 سيكون أكثر صعوبة من صيف 2026 في حال استمرار التعاطي الحالي وتغيب الأطراف النقابية والمختصين.
-
الدعوة للحوار: التأكيد على جاهزية الجامعة للمساهمة في حلول استراتيجية عبر فتح حوار جدي ومباشر بين كافة الأطراف المتدخلة.