بعد مسيرة “كندار”: خارطة طريق تفاوضية وجدول زمني لحل أزمة مصنع إسمنت الرويسات بالقيروان
شهد ملف منطقة “الرويسات” التابعة لمعتمدية الشبيكة بولاية القيروان تطورات إيجابية متسارعة؛ فإثر منع تقدم المسيرة الاحتجاجية السلمية التي نفذها الأهالي مشياً على الأقدام يوم أمس نحو العاصمة تونس على مستوى معتمدية كندار من ولاية سوسة، انعقدت مساءً جلسة عمل طارئة بمقر ولاية القيروان تحت إشراف والي الجهة وبحضور ممثلين عن الأهالي، لفتح قنوات حوار مباشر لإنهاء الأزمة.
وأفضت هذه الجلسة العاجلة إلى وضع تسقيف زمني محدد وخارطة طريق واضحة لمختلف التدخلات القادمة، بهدف معالجة المطالب البيئية والتنموية والاجتماعية المطروحة حول ملف مصنع الإسمنت المنتصب بالمنطقة.
المراحل الأربعة لخارطة الطريق التفاوضية
تم الاتفاق خلال الجلسة الإشرافية على جدولة اللقاءات التفاوضية والتنفيذية وفق الترتيب التالي لضمان الشفافية والوصول إلى حلول جذرية:
-
المرحلة الأولى: انطلاق أولى الجلسات الرسمية بين والي الجهة ووفد يضم 5 ممثلين عن أهالي منطقة الرويسات للاستماع الدقيق للمطالب.
-
المرحلة الثانية: عقد جلسة عمل ثانية تجمع السلطات الجهوية بممثلي وإدارة مصنع الإسمنت المعني.
-
المرحلة الثالثة: تنظيم جلسة تفاوضية مشتركة وثلاثية تضم الأطراف الممثلة عن الأهالي وإدارة المصنع معاً لتقريب وجهات النظر.
-
المرحلة الرابعة (إنجاز أول من نوعه): انعقاد مجلس جهوي استثنائي وخاص بعمادة الرويسات لأول مرة، بحضور كافة الإطارات الجهوية والإدارية المعنية، وسيخصص بالكامل لتداول وحسم جميع الإشكاليات الخاصة بهذا الملف الحيوي.
سبق صوتك .. يسبقك