قمة هاتفية استثنائية: الرئاسة المصرية تكشف تفاصيل اتصال جماعي بين ترامب و8 قادة بالمنطقة لإنهاء الحرب
القاهرة — منصة “سبق” الرقمية (RT)
أعلنت الرئاسة المصرية، في بيان رسمي صادر عنها، عن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي مشترك وموسع، جمع قادة ومسؤولي ثماني دول عربية وإقليمية بارزة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتدارس مستجدات الأزمة مع إيران وصياغة ملامح التهدئة الشاملة في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت الرئاسة المصرية أن هذا الاتصال الجماعي رفيع المستوى ضم كلاً من:
-
الملك عبد الله الثاني بن الحسين (ملك المملكة الأردنية الهاشمية).
-
الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة (ملك مملكة البحرين).
-
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة).
-
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (أمير دولة قطر).
-
الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء).
-
الرئيس رجب طيب أردوغان (رئيس جمهورية تركيا).
-
المشير عاصم منير (قائد الجيش الباكستاني).
-
الرئيس عبد الفتاح السيسي (رئيس جمهورية مصر العربية).
إشادة جماعية بالوساطة الأميركية ودعوات لاستدامة السلم
وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، بأن الرئيس السيسي والقادة المشاركين في القمة الهاتفية جددوا تقديرهم وإشادتهم البالغة بالجهود الحثيثة والمكثفة التي يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والأطراف الدولية والإقليمية المعنية، في سبيل التوصل إلى اتفاق سياسي شامل لإنهاء الحرب مع إيران، واستعادة مناخ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. ودعا القادة الرئيس ترامب إلى مواصلة هذه المساعي وقيادته لإحراز السلم والأمن المستدامين على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وأشار المتحدث إلى أن مشاركة مصر في هذا الاتصال تندرج مباشرة في إطار مقاربتها الإستراتيجية الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار الإقليميين، ودفع فرص التوصل إلى تفاهمات نهائية ومستدامة بين واشنطن وطهران، بما يضمن إنهاء حالة التوتر الراهنة ويحول دون تجدد منزلقات التصعيد العسكري في المنطقة.
مصر تؤكد: ضرورة اغتنام النافذة الدبلوماسية الراهنة
وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاتصال على الأهمية القصوى لاغتنام الفرصة السانحة والنافذة الدبلوماسية المتاحة حالياً للتوصل عبر طاولة المفاوضات إلى اتفاق شامل، مؤكداً أن الدولة المصرية لن تدخر جهداً في تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة السياسية واللوجستية لتيسير مسار هذه المفاوضات، بالتنسيق والتعاون الكامل مع الدول الشقيقة والصديقة.
وشهد الاتصال نقاشاً معمقاً وتبادلاً للرؤى بين القادة والمسؤولين المشاركين حول مستجدات الخارطة السياسية والأمنية الراهنة؛ حيث أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تقديره البالغ لرؤى وجهود القادة وحرصهم على تنسيق المواقف المشتركة مع الولايات المتحدة.
وأكد ترامب أهمية مواصلة تعزيز وتطوير آليات التعاون والتنسيق السياسي القائم بين واشنطن ودول المنطقة، بينما شدد القادة من جانبهم على حتمية الحفاظ على الأمن الإقليمي، وبحثوا سبل تعزيز الانخراط الفعّال لاحتواء بؤر التوتر. وفي ختام البيان، ذكرت الرئاسة المصرية أن القادة اتفقوا على تكثيف وتيرة التشاور السياسي البيني خلال الساعات القادمة دعماً للمساعي الدبلوماسية الجارية.
سبق صوتك .. يسبقك