إعادة فتح 4 نزل في توزر وإدراج قرية قسطيلية بالمسلك السياحي
إعادة فتح 4 نزل في توزر وإدراج قرية قسطيلية بالمسلك السياحي

إعادة فتح 4 نزل في توزر وإدراج قرية قسطيلية بالمسلك السياحي

سياحة وصناعات تقليدية: إعادة فتح 4 نزل مغلقة بتوزر وإدراج القرية الحرفية “قسطيلية” رسمياً بالمسلك السياحي

توزر — منصة “سبق” الرقمية (زيارة وزارية)

تشهد المنظومة السياحية والثقافية بولاية توزر حركية تنموية واقتصادية متسارعة؛ لدعم جاذبية سياحة الواحات والصحراء بالجنوب الغربي التونسي. وجاء ذلك بالتزامن مع زيارة العمل الميدانية التي أدّاها وزير السياحة والصناعات التقليدية إلى الجهة يوم الجمعة 5 جوان 2026.

وأكد المندوب الجهوي للسياحة بتوزر، السيد عادل سبيطة، النجاح الملموس خلال السنتين الماضيتين في إعادة فتح 4 نزل سياحية كبرى كانت مغلقة تماماً نتيجة الأزمات المتتالية التي واجهها القطاع، وخاصة منها تداعيات أحداث سنة 2011، تلتها الأزمة العاصفة لجائحة كورونا وما خلفته من صعوبات مالية وهيكلية حادة للمستثمرين.

وأوضح سبيطة أن إعادة افتتاح هذه النزل أسهم بفاعلية في الرفع من الطاقة الاستيعابية الإجمالية للأسرة بالجهة، بما يدعم الجاذبية السياحية الشاملة لولاية توزر، ويرتقي بجودة الخدمات المسداة للوافدين، فضلاً عن استحثاث نسق النمو الاقتصادي وخلق مواطن الشغل بالمنطقة.

وشدد على أن الجهود مستمرة لمعالجة ملفات بقية النزل المغلقة، شريطة توفر الشروط القانونية والاقتصادية المستوجبة.

إدراج قرية “قسطيلية” الحرفية بالمسلك السياحي لإنهاء عزلتها

وفي سياق متصل بالصناعات التقليدية والتراث الوطني، أعلنت المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية، السيدة ليلى المسلاتي، خلال الزيارة الوزارية، عن قرار رسمي يقضي بـ إدراج القرية الحرفية قسطيلية بتوزر ضمن المسلك السياحي الرسمي للبلاد.

وبيّنت المسلاتي، في تصريح إعلامي خصّت به وسائل الإعلام، أنّ القرية الحرفية عانت طيلة السنوات الماضية من إشكاليات تسويقية حقيقية؛ بسبب موقعها الجغرافي البعيد عن أسواق الصناعات التقليدية العتيقة بمدينة توزر، وعن المسالك والمواقع الحيوية التي يرتادها السياح بانتظام، مما أدى إلى غياب زيارات وكالات الأسفار المبرمجة نحوها.

اتفاقيات وشراكات لإشراك الشباب حامل الشهادات الجامعية

وأضافت المديرة العامة للديوان أنه تم الاتفاق على برنامج تنفيذي متكامل سيشرع في تطبيقه قريباً بالتنسيق مع السلطة الجهوية بتوزر لتنشيط القرية الحرفية لفترات طويلة على مدار السنة، وتدعيمها بحرفيين شبان، مبرزة أن القطاع يشهد إقبالاً وانخراطاً كبيراً من قِبل الشباب حاملي الشهادات الجامعية، الذين يمتلكون طاقات إبداعية قادرة على تقديم الإضافة الفنية النوعية للقرية.

ويتضمن البرنامج الإستراتيجي الجديد إبرام حزمة من الاتفاقيات بين مختلف الهياكل الإدارية والمهنية المتداخلة، ومنها:

  • وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن.

  • وزارة الشؤون الثقافية.

  • الوكالة الوطنية للتكوين المهني.

وتهدف هذه الشراكات إلى تحويل قرية قسطيلية إلى قطب ديناميكي عبر تنظيم تظاهرات، ورشات حية، ومعارض دورية قادرة على استقطاب الزوار من داخل الجهة وخارجها، إلى جانب السياح الأجانب.

وأكدت المسلاتي في ختام تصريحها أن ولاية توزر تزخر باختصاصات حرفية وتراثية فريدة، وأن الهدف الأساسي من إحداث هذه القرية هو تشجيع انتصاب الحرفيين الباعثين الشبان وخلق فرص ترويج حقيقية لمنتجاتهم التي تختزل تاريخ وحضارة تونس.

عن admin

شاهد أيضاً

محمد علي النفطي يبحث التعاون والشراكة مع وزيرة خارجية النمسا

محمد علي النفطي يبحث التعاون والشراكة مع وزيرة خارجية النمسا

تنسيق أممي وشراكة أوروبية: تفاصيل المحادثة الهاتفية بين محمد علي النفطي ونظيرته النمساوية تونس — …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *