الشواطئ الممنوعة لحماية عائلاتكم: وزارة الصحة تعلن رصد 49 نقطة شاطئية تُمنع فيها السباحة هذا الصيف
تونس — منصة “سبق” الرقمية
أعلنت وزارة الصحة، في بلاغ رسمي وجهته للعموم اليوم السبت 20 جوان 2026، أن مصالحها المختصة والإدارات التابعة لها تواصل بانتظام تنفيذ البرنامج الوطني السنوي لمراقبة جودة مياه البحر على كامل الشريط الساحلي التونسي. وتستند هذه المراقبة الدقيقة إلى شبكة وطنية موسعة تضم 539 نقطة مراقبة موزعـة بدقة، من خلال المعاينات الميدانية الدورية، ورفع العينات المستمر وإخضاعها للتحاليل المخبرية المعتمدة لتقييم مدى قابلية مياه الشواطئ لاستقبال المصطافين.
طمأنت الوزارة المواطنين بأن التقييم المخبري أثبت أن أغلب الشواطئ التونسية مأمونة وتستجيب تماماً للشروط والمعايير الصحية المستوجبة للسباحة، في حين شددت على ضرورة الامتناع عن السباحة في نقاط محددة أظهرت التحاليل عدم مطابقتها للمواصفات.
صدمة المؤشرات: 9% من نقاط المراقبة غير صالحة للسباحة
كشفت نتائج التحاليل المخبرية الدقيقة عن نسب ونقاط سوداء تستوجب الحيطة التامة صلب المعطيات الآتية:
-
عدد النقاط المحظورة: أظهرت التحاليل البيولوجية أن 49 نقطة مراقبة تستوجب حتماً تجنب السباحة فيها والامتناع عن ارتيادها من قبل العائلات إلى حين تحسن المؤشرات البيئية وإعادة التقييم المخبري.
-
النسبة المئوية للتلوث الشاطئي: تمثل هذه النقاط المحظورة حوالي 9% من مجموع النقاط الإجمالية المراقبة على طول الساحل التونسي، وهي نقاط تخضع لتدفقات ملوثة أو قريبة من مصبات قنوات التطهير ومجاري المياه الصناعية المستعملة.
-
الهدف من النشر: أفادت الوزارة أنها وضعت جدولاً تفصيلياً تفاعلياً على ذمة المواطنين يحدد هذه النقاط بدقة لمساعدتهم على حسن اختيار فضاءات الاصطياف الآمنة والمراقبة صحيّاً.
تنسيق جهوي ومتابعة دورية لتحيين الوضعية
أكدت وزارة الصحة أنها وضعت خطة عمل مشتركة ومستدامة لمحاصرة إشكاليات جودة مياه البحر بالتعاون مع الهياكل المعنية:
-
الاستنفار مع البلديات: التنسيق اللصيق والمستمر مع السلطات الجهوية (الولاة) والبلديات لحظر السباحة فعلياً في النقاط الملوثة وتركيز لافتات تمنع ذلك.
-
التحيين الدوري للبيانات: تعهدت الوزارة بمتابعة تطور جودة المياه بصفة دورية وتحيين معطيات الجدول المنشور حسب تطور نتائج التحاليل المخبرية الجديدة وقدرة الشواطئ على التطهير الذاتي.
-
نداء عاجل للمواطنين: دعت الوزارة كافة المواطنين والمصطافين إلى ضرورة الالتزام الصارم بالتوصيات الصحية، واعتماد الشواطئ الآمنة والمراقبة فقط، حفاظاً على سلامتهم الجسدية ومنعاً للإصابة بالأمراض الجلدية أو المعوية الحادة.
