وزير النقل: مشروع تعصير الخط الحديدي تونس-القصرين يبلغ مراحل متقدمة وتخصيص حافلات جديدة لولاية سليانة
تونس العاصمة — منصة “سبق” الرقمية
أعلن وزير النقل، رشيد عامري، اليوم الأربعاء 24 جوان 2026، أن مشروع تأهيل وتعصير الخطّ الحديدي عدد 06 الرّابط بين تونس والقصرين بلغ مراحل متقدّمة للغاية. وأكّد الوزير إحراز تقدم ملموس على مستوى إجراءات طلب العروض المتعلّق بمكتب الدراسات، فضلاً عن توفّر التمويل المالي اللازم لإنجاز هذا المشروع الإستراتيجي.
وجاء هذا الإعلان على هامش زيارة ميدانية أداها وزير النقل إلى ولاية سليانة لمعاينة قطاع النقل بالجهة، وبحث سبل تطوير البنية التحتية وتعزيز أسطول النقل البري.
تعزيز أسطول الحافلات بولاية سليانة والنقل المدرسي
وفي سياق متصل بالزيارة، بيّن الوزير رشيد عامري أنه تم الحرص بشكل فعلي على تمكين ولاية سليانة من حصتها كاملة ضمن صفقة اقتناء 461 حافلة جديدة. وأشار إلى أن الجهة في انتظار مزيد دعم وتعزيز أسطولها بدفعة إضافية أخرى ستُخصَّص لها ضمن الصفقة الدولية المقبلة، والمتكوّنة إجمالاً من 621 حافلة جديدة.
ودعا الوزير خلال الجولة الميدانية إلى ضرورة:
-
إحكام الربط: تكثيف وتحسين خطوط الربط الحضري والجهوي على مستوى ولاية سليانة.
-
فك العزلة: مواصلة الجهود الهادفة لفكّ العزلة عن بعض المناطق الداخلية والنائية بالجهة لضمان تحقيق الجدوى القصوى من هذه الاستثمارات العمومية.
-
النقل التلمذي والجامعي: التركيز الخاص على تحسين وتأمين خدمات النقل المدرسي والجامعي لفائدة الطلبة والتلاميذ.
تطوير الكفاءات وإحداث مستودعات جديدة لإيواء الأسطول
وعلى مستوى الموارد البشرية والحفاظ على المعدات، أوصى وزير النقل بوجوب الحرص على وضع برامج تكوين وتأطير ناجعة وشاملة لأعوان الاستغلال الذين سيتمّ انتدابهم مستقبلاً؛ وذلك بهدف إكسابهم السلوكيات الإيجابية والمهنية في التعامل مع المرفق العام والحفاظ على المكاسب والأسطول.
أما بخصوص الجوانب اللوجستية وعمليات الإيواء، فقد وجّه الوزير بضرورة التسريع في محورين:
-
بالتنسيق مع وزارة أملاك الدولة: النظر الفوري في إمكانية تخصيص قطعة الأرض التي تمّت معاينتها خلال هذه الزيارة، لاستغلالها في إحداث مستودع رسمي لإيواء حافلات الشركة وفقاً للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل.
-
بالتنسيق مع الوكالة الفنية للنقل البري: بحث سبل استغلال فضاء تابع للوكالة بهدف إيواء بعض الحافلات في ظروف طيّبة ومؤمنة تحميها وتضمن الحفاظ عليها.